الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٨٨

التَّيَمُمُ لُغَةً وَشَرْعاً والخِلافُ في تَحْدِيدِهِ

هذا الصَّعِيدُ (1) وَلَنْ يَحارَ مَنْ عَدِمُوا مَاءً وَمَنْ عَجَزَوُا مِمَّا غدافِيهِ إنْ كانَ مِنْ مَرَض أو كانَ من سَبع أو ضُرّ مال وما أضحى يُحاذِيه أو كانَ مِنْ عَطَش يخشى لراحِلةٍ أو نَفْسِهِ أَوْ لَبَرْدِ خاف يُؤذِيهِ إِنَّ التَّيَمُّمَ إِنْ تَسْأَلْهُمُوا لُغَةً فَإِنَّهُ القَصْدُ فيما أَنْتَ تَبْغِيهِ وَإنْ تُعرفهُ شَرْعاً فَهُوَ عِندَهُمُ قَصْدُ الصَّعِيدِ لفرض إذْ تُصَلِّيهِ بِضَرْبَتَينِ أنِلْ لِلوَجْهِ وَاحِدَةً كَذَا لِكَفِّيْكُمُ الْأخرى ثوافِيهِ والضربتان لدى الأَصْحَابِ عِنْدَهُمُ أَهْلُ الحَدِيثِ لِنَصْ أَسْنَدُوا فِيهِ وَالظَّاهِرِيَّةُ هذا القَوْلُ عِنْدَهُمُ هو المُربَّحُ ما جاءوا بثانيه فَضَرْبَةٌ مِنهُما لِلوَجْهِ دُونَ مِرا وَضَرْبَةٌ فَإِلَى الرُّسْغَيْنِ أَيْدِيهِ وَجاءَنا صاحِبُ المُعْنِي يَقُولُ لَنا بأنَّ أحمد ذا التَّحْدِيدُ يُرْضِيهِ لكِنَّما عِنْدَهُ المَسْنُونُ واحِدَةٌ وَضَرْبَتَانِ جوازاً لا يُعَادِيهِ وَلِلمَرَافِقِ بَعْضُ قَالَ يَوُصِلُهُ وجاء عن مالك تحكي فتاويه وَالشَّافعي بذا وافى وَعِندَهما أولئك الفُقَها مالوا لواديه وَفي القَديم فَإِنّ الشافعي رآى ما قد رأَيْنَا فَسَائِل تستَزِدْ فِيهِ

(1) جاء في القرآن الكريم في سورة المائدة الآية رقم (6) وفي السنة جاء في شرح المسند ص 226 الى ص 234

- M 1