الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٨٩وَثَالِثُ القَوْلِ لِلكَفَّيْنِ واجِبُهُ وَلِلمرافق فأستخبابُ آتِيهِ وَذاكَ عَنْ مَالِكٍ أَيضاً ورابِعُها إلى المناكِب لكن شد آتيه وَسَبَّبَ الإختلاف الإشتراك هنا في إسم أَيْد وَكُل خاص وادِيهِ وَكُلُّهُمْ قَدْ عَزَى فِي ذَاكَ مُسْتَنَداً وَالأَوَّلُ القَوْلُ لَا تَتْرُكْ أَيادِيهِ وَإِنْ تُرِدْ نوع هاذاكَ الصَّعِيدِ فَمِلْ لِما يَلِيكَ بياناً شافياً فِيهِ
19
-19 -
٨٩ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.