المواهب السنية على الدرة البهية لنور الدين السالمي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٥٨14 -
وهو مذهب الجمهور، وذهب ابن فلاح اليمني الى أن المقدر هو الكسرة معتلا بأنه لا تقل مع التقدير.
العلة الثانية: جمع التكسير المتناهي، ومعنى قولنا المتناهي بحيث لا يجمع. في التكسير على غير تلك الصيغة، وضابطه كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان كمساجد، أو ثلاثة حروف الثاني منها ساكن كمصابيح
وإنما كانت صيغة هذا الجمع قائمة مقام علتين لكون معنى الجمعية بمنزلة العلة التى ترجع الى المعنى، ولكون استقصاءه في
الصيغة أى منتهاه فيها بمنزلة العلة التي ترجع الى اللفظ
•
قال:
والعلتان الوصف مع
عدل عرف
أو وزن فعل أو بنون وألف
أقول: الملتان الفرعيتان المانعتان للاسم من الصرف هما: الوصفية مع العدل الحقيقى، أو الوصفية مع وزن الفعل، أو الوصفية مع زيادة الألف والنون، فمثال الوصفية العدل كمثنى وثلاث ورباع، فان في كل واحد من هذه الألفاظ الوصفية، وهى العلة الراجعة الى المعنى، والعدل وهى
مع