الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١

(3) التَّحْرِيمُ مُطلقاً وَهُوَ المَشْهُورُ عَنْ الإمامين أبي حَنِيفَةَ وَأَحمدَ وَرَّجحَهُ ابْنُ العربي حكاهُ مُسْنَدُ الرَّبيع وَفَتْحُ الْبَارِي.

(4) النَّهْيُّ عَنْ الاسْتِقْبَالِ فَقَطْ تَمَسُّكاً بحَدِيثِ جَابِرِ الْمُتَقَدِّمِ وَمِمَّنْ قَالَ بهذا أَيْضاً الاِمَامَانِ أَحمدُ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَهُوَ مِنْ حَدِيث هَيْئَةٍ جَلُوسِهِ صَلَّى اللَّهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ.

(5) جَوانُ الاسْتِقْبَالِ وَالاسْتِدْبَارِ إِلا فِي مَكَّةَ.

(6) جَوَازُهُما إِلَّا فِي الْحَرَمِ حَكَاهُ شَيْخُنا صَاحِبُ السِّلْكِ.

(7) جَوازُهما فِي الْمَبَانِي فَقَطِّ

(8) اسْتِحْسَانُ تَرْكِ الإِسْتِقْبَالِ والاسْتِدْبار وَلَوْ مَعَ سَاتِرٍ حكاهُ السالميُّ رَحِمَهُ اللهُ عَنْ المُحَتَّى.

الدين

(9) رَأْيُّ المُصَنِّفِ جَوازُهُما مَعَ الحَائِلَ واسْتِحْسَانُ تَرْكِهِما وَلَوْ مَعَ حَائِل كما

حَكَاهُ النُّورُ رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.

آدابُ قَضاءِ الحاجَةِ

يُنْهَى عَنْ البَوْلِ وَالغَائِطِ في الأَجْحِرَةِ رَوى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْن زَيْدِ عَنْ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهى عَن البَوْلِ والغَائِطِ فِي الْأَجْحِرَةِ - قال بنُ عَبَّاس: «إنما نَهى عَنْ ذلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ لأَنها مَسَاكِنُ إخوانِكُمْ مِنْ الْجِنِّ».

وَفِي سُنَن أبي داوودِ رَواهُ مِنْ طَرِيق عَبْدِ اللهِ بن سَرجَس وحكى شَارِحُ المُسْنَدِ قَائِلاً ما نَصَّهُ يُحكى أنَّ سَعدَ بْنَ عُبَادَةَ كَانَ بالشَّامِ فَقامَ لَيْلَةٍ فَبالَ فِي جُحْرٍ فَبينما عُلمان بالمدينة في بئر سَكَن نِصْفَ النَّهار في حَرٌّ شَدِيدٍ إِذْ سَمِعُوا فِي البئر قائلاً يَقُولُ: