الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

وَقِيلَ لا شَيْءٍ عَلَيْهِ - وَكَذا في مُتَوَفِّى إذا سَارَ الماءُ إِلَى بَطْنِهِ قِيلَ عَلَيْهِ قَضَاءُ يَوْمِهِ وَعَفَاهُ بَعْضُ - وَقِيلَ إِذا كانَ الْوُضُوءُ لِلنَّفْل قَضى يَوْمَهُ وَإِذَا كَانَ لِلْفَرْضِ

رضي

لا قَضَاءَ عَلَيْهِ - وَقَالَ بَعْضُ إِذا كانَ الْوُضُوءُ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِ الصَّلَاةِ قَضَى يَوْمَهُ وَإِنْ كَانَ بَعْدَ دُخُولِ الْوَقْتِ لَا قَضَاءَ عَلَيْهِ - وَبَعْضُ قَالَ لا شَيْءَ عَلَيْهِ قَبْلاً كان أو بَعْدَ - وَمَنْ دَخَلَ في حَلْقِهِ تُرَابٌ فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ قَالَ بِذلِكَ بْنُ عَبَّاسٍ اللَّهُ عَنْهُ وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَأَصْحَابُنَا وَوَجَدْتُهُ بِمَتْنِ النِّيل – وَمَنْ رَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ بالنَّهارِ وَهُوَ مُفْطِرٌ في السَّفَر لَكِنَّهُ ما أَكَلَ في ذلك الْيَوْمِ بَعْدَ الْفَجْرِ فِي سَفَرِهِ حَتَّى دَخَلَ بَيْتَهُ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَقِيلَ فَسَدَ ما مضَى مِنْ صَوْمِهِ وَعَلَيْهِ قَضَاءُهُ وَقَضَاءُ يَوْمِهِ والْكَفَّارَةُ وَقِيلَ قَضَاءُ يَوْمِهِ والكَفَّارَةُ وَقَالَ لَوْ أَكَلَ قَبْلَ دُخُوله أَوْطَانَهُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُتَمِّمَ أَكْلَهُ وَشُرْبَهُ بأَوطانِهِ في يَوْمِهِ وَذَا يُعْزى إلى الإِمَامِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَأَبِي صَالِحِ الدَّهَان - وَقِيلَ لَهُ الأَكْلُ والشُّرْبُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ لَكِنَّهُ تَحْتَ السِّتْر حَتَّى لا يُسيء بهِ النَّاسُ الظَّنَّ وَهُوَ الْحَزْمُ خَوْفَ أَنْ يُهَجَّنَ - وَمَنْ احْتَلَمَ في نَهار رَمَضَانَ ولما انْتَبَهَ بَادَرَ في الإِعْتِسَالٍ فَقِيلَ عَلَيْهِ صَوْمُ يَوْمِهِ والْبَعْضُ قَدْ عَفاهُ وهذا أراهُ وَاسِعاً - والتي أَدْخَلَتْ فِي فَرْجِهَا مِثْلَ أَصْبَع لها فَوَجَدَتْ لَذَّةَ بِذلِكَ فَعَلَيْها بَدَلُ يَوْمِها وَإِنْ أَمْنَتْ فَعَلَيْهَا الْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ وَصَوْمٌ لما مَضى وَقَدْ صَحَّحَ هذا شَيْخُنا (1) صَاحِبُ السِّلْكِ رَحِمَهُ اللَّهُ - وَإِنْ أَمْنَتْ دُونِ تَشَهُ فَلا يَضُرٌ بِصَوْمِها - وَمَنْ صَامَ في سَفَرِهِ نَدْراً أَوْ كَفَّارَةً فَبَعْضٍ قَدْ أَجَازَ لَهُ ذلِكَ وَبَعْضٍ لَمْ يُجِزْ لَهُ وَأَنَّ صَوْمَهُ ذلِكَ يَتَحَوَّلُ إِلَى رَمَضَانَ وَلَوْ نَوِي بِهِ غَيْرَهُ وَبَعْضُ قالُوا صِيامُهُ بَاطِلٌ وَاللَّهُ أَعلم.

(1) هو الشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي رَحِمَهُ اللَّهِ.

147