الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

حق ذوي القُربي

حَقُّ ذَوِي القُربِي وَاجِبٌ عَلَى الإِنْسَانِ قَالَ تعالى {وَاتَّقُوا الله الذي تَسَاءَلُونَ بِهِ والأَرْحَامَ وَقَالَ تعالى {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِةِ - وَمِنْ السَّنةِ ذكر أَنَّ رَجلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عَلَيه وسلم فقال: يا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي أَرحاماً أُحسِنُ إِلَيْهِمْ فَيُسيئونَ وَأَصِلُ فَيَقْطَعُونَ وَأَعْطِيهِمْ فَيَمنُعونَ أَفأَكافِتُهُمْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تُرِيدُ أَنْ يَرْفُضَكُمُ اللهُ جَمِيعاً وَلكِنْ أَحْسِنْ إليهمْ وَإِنْ أَسَاءوا وَصِلْهُمْ وَإِنْ قَطَعُوكَ وَأَعْطِهِمْ وَإِنْ مَنَعُوكَ وَلا يَزالُ لَكَ مِنْ اللهِ عَلَيْهِمْ ظهيرٌ، فَأَحِسن إليهم دونَ مِنْ - وَاخْتِلفَ في حَدٌ الرَّحِمِ فَقِيلَ إِلى سِتَّةِ أَجدَادِ وَالبَعْضُ قالَ إِلى أَرْبَعَةِ أَجْدَادِ الرَّحِمِ فَقِيلَ إِلَى سِتَّةِ أَجْدَادٍ وَالبَعْضُ قالَ إلى أَربَعَةِ أَجْدَادٍ قَالوا ولهذا دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالأَرحامُ سَواءَ كانوا مِنْ جهةِ الأم أو مِنْ جِهَةِ الأَبِ وَالحَالَةُ كَالام وَلِلأَحْ مِنْ الرِّضَاعَةِ حَقٌّ وَلكنَّه أَحْفُ مِنْ النَّسِب والعَمُ كَالوالد فَاتٌ كُلاً حَقَّهُ فَالله وَرَسُولُهُ أمراكَ بذلك.

حقُوقُ الْيَتامى

إنَّ لليتامى حقوقاً أتى بها الله تعالى في كتابهِ القُرآن الكريم كما أَتَتْ بِهَا السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنْ القُرآنِ الكَرِيمِ قَولُهُ تَعَالَى: {إِنَّ