الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

بالقُرآن الكريم والدُّعاء إلى اللهِ تعالى وَأنْ يكونَ الإجتماع بها حِلَقَاً لا خَللَ فيها لأن الملائكة لا تَقْعُدَ مَعَ الحِلَفِ إذا كانَ بها خَلَلُ لحِدِيثِ رَوَاهُ الإِيضَاحُ بلاغاً من طريق إبن ماجة والدارقطني وإبْن حَبانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال سَرُّوا حِلَقَكُمْ فَإنَّ الملائكة إذا جَاءتْ المجالِسَ فَوَجَدَتْ بِها عِوجاً انْصَرَفَتْ وَيُقَالُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَفْرَحُ إِذا كانَ حَلَلٌ في حِلَقِ مَجْلِسِ الذِّكْرِ ولا يَكُونُ كلام الدنيا هُوَ السائِدَ وَإِذا نَطَقْتَ فَانْطَقْ بِخَيْرٍ وَرُشْدِ وَانْتَقِ التَّعَبِيرَ وَإِنْ ضَحِكتَ فَدَعِ القَهْقَهَةَ فَإنّها تُمِيتُ القَلبَ وتُزيلُ نُورَ الوَجْهِ وبهذا جَاءَ حَدِيثُ رَواهُ أَحمدُ وَأَبو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لأَبِي ذَرِّ إِياكَ وَالضَّحِكَ فَإِنَّه يُمِيتُ القَلْبَ وَيُذْهِبُ بِنُورِ الوَجْهِ - وَعَلَى العالم أَنْ يَكُونَ في قمة الإتزان وَالوَقَارِ فَإنَّ العالِمَ إذا ضَحِكَ مُجٌ مِنْ عِلْمِهِ مَجَّةً - وَلَيْسَ مِنْ أَجْرٍ لِقَاعِدِ في المجلس إذا ضحك وتقهقه أمَّا التَّبَهُم فلا بَأْسَ بِهِ وَقَدْ تَبَسَّمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتى بدَتْ نَواحِذُهُ وَلا تُقِمْ أَحَدًا لتَقْعُدَ مَكَانَهُ وَافَسَحْ لِغَيْرِكَ إِذَا جَاءَ فَمَنْ فَسَحَ لأخيه في المجلس فَلَهُ أَجْرُ مِثَلِ عَاتِقِ رَقَبَةً فَسَلِ الإِلَهَ فَضْلَهُ وَتَوْفِيقَهُ إِلَى ما يُحِبُّهُ وَيَرْضاهُ وَليكُنْ الكتاب وتفسيره والحديث وَتَفْسِيرُه هُما الإمامَيْنِ فِي المجلس ولا يَفُوتُهم كَعِلم النَّحو والفِقْهِ وَالأَثر والتاريخ ونحو ذلك مِنْ فُنُون العلم النافع هذا ولا لمجلس العِلْمِ يَكسُو أَهْلَهُ شَرَفاً وَأَجْراً قَالَ في الإيضاح وقَالَ صلى الله عليه وسلم إذا حَضَرَتْ الجَنازَةُ وَحَضَر مَجْلِسُ العِلْمِ فَإِذَا كَانَ فِي الجِنَازَةِ وَعِيَادَةِ أَلْفِ مَرِيضِ وَمِنْ قِيامِ اللَّيْلِ وَصِيَامِ الْفِ يَوْمٍ وَصَدَقَةِ أَلْفِ دِرْهِم وأَلْفِ حَبَّةٍ سِوى حَجَّةِ الفَرِيضَةِ وَالفَ يَوْمٍ وَصَدَقَةِ أَلفِ دِرْهِم وَالْفِ حَبَّةٍ سِوى حَجَّةِ الفَرِيضَةِ وَالْفِ عَرْوَةِ سِوَى الغَزْوَةِ الوَاحِيَةِ تَعْزُوُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ بَمَالِكَ

35