الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧السَّلَامُ
يُنْدَبُ للمُسْلِم إذا لقي أخاهُ المُسْلِمَ أَنْ يُحَيِّهِ بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ وَهِي قَوْلكَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَهُنا يَلْزَمُ الرَّد عَلَى المُسلَّم عَلَيْهِ قَائِلاً وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَإِنْ كَانَ المُسَلِّمُ مِمَّنْ تَتَوَلاهُ فِي دِينِهِ فَزِدْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَهذِهِ تَحِيَّةُ أَهْلِ الجَنَّةِ قَالَ الله تعالى: وإذا حَيْتُمْ بتَحيَّةِ فَحيوا بأَحْسَنَ مِنها أَوْ رُدُّوهَا فَقَوْلُهُ تعالى بِأَحْسَنَ منها قَولُكَ وَعَليكُمُ السَّلامُ وَكانَتْ التَّحِيَّةُ قَبْلَ الإِسلامِ أَنعِمْ صَبَاحاً رُوي أنَّ عُميراً بْنَ وَهَب لما جَاءَ مِنْ مَكَّةَ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ قال الرَّسُولَ أَنْعِمْ صَباحاً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ
و
عمير يحي
أَغنانا اللهُ بِتَحِيَّةٍ خَيرِ مِنْ تَحِيتِكُمْ وَهُوَ السَّلام عَلَيْكُمْ وَرُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ جَابِرِ بْنِ زَيدِ رَحمهُ اللهُ تعالى يَذكر أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَغْنَانَا اللهُ بِتَحِيَّةٍ خَيرٍ مِنْ تَحيَّتِكُمْ وَهُوَ السَّلام أَي السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرُويَ عَنْ الْإِمَامِ جَابِرِ بْنِ زَيد رَحمهُ اللهُ تعالى يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَغْنَانَا اللهُ بِتَحِيَّةٍ خَيْرٍ مِنْ تَحِيَّتِكُمْ وَهُوَ السَّلامُ أيْ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرُويَ عَنْ الْإِمَامِ جَابِرِ بْن زَيْدٍ رَحِمِهُ الله تعالى يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ مَنْ قَالَ السَّلامُ عَلَيْكُم يُكتَبْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنةً ومَنْ قَالَ السَّلامُ عَليكم وَرَحْمَةُ اللهِ كُتبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنةً وَمَنْ قَالَ السَّلامُ عَليكم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ كَتِبَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً وَالحَدِيثُ رَواهُ أَبُو داود والترمذي وَجَاءَ بِهِ كِتابُ الإيضاح - وَقِيلَ مَنْ سَلَّمَ عَلى أَخِيهِ المُسلم فَأَجَرِّهُ كمعتق رَقَبَةً - وَلا سَلامَ لِمْصُرُوعِ وَلَا لِمَجْنُونِ وَ لا لَمِشْرِكِ ولا لعِبْدِ آبق ولا لناشز ولا لِصَبيَّ وَقِيلَ يُسَلَّم عَلَى الصَّبِيَّ وهذا جاءَ عَنْ أمير المؤمنينَ عُمَرَ بْنِ الخَطَابِ رَضي اللهُ وأرى هذا على سَبيلِ التَّعليم جيدا - وَسَلّم