الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ما يُتسَوَّكَ بِهِ وَمَا يُنْهَى عَنْهُ

—

يُتَسَوَّكَ بِأَيِّ عُودِ سَائغ - والأراكُ أَفْضَلُها وَقالَ فِي الْمُغْنِي: لا يُسْتاكَ بِعُودِ الرُّمَّانِ ولا الآس ولا بالأعوادِ الذَّكِيَّةِ لما رُويَ عَنْ قُبَيْصَةَ بن ذُوِّيْبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَتَخَلَّلُوا

بعُودِ الرَّيحانِ ولا الرُّمَّانِ فَإِنَّهُما

يُحَرِّكَانِ عُرْقَ الْجُذام - وَقِيلَ السِّواك بعُودِ الرَّيحانِ يَضُرُّ بِلَحْمِ الْقَم.

وَيَكْفِي بالأصْبَعِ إِنْ لَمْ يَجِدْ عُوداً لما رُويَ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَمْرُو بْن عَوْفِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ انَّكَ رَغَبْتَنا في السِّوَاكِ فَهَلْ دُونَ ذلِكَ مِنْ شَيْءٍ قالَ أَصْبَعُكَ سِواكٌ عِنْدَ وَضَوئِكَ .. هذا في الاجتزاء والْعَوْدُ أَنْقَى جَمْعاً بَيْنَ

النُّصوص.

وَمَنْ لا أَسْنَانَ لَهُ فَأَصْبُعُهُ سِواكٌ رُوي حَدِيث مِنْ طَرِيق عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَذْهَبُ فُوهُ أَيَسْتاكَ قَالَ نَعَمْ، قُلْتُ: كَيْفَ يَصْنَعُ. قَالَ: يُدْخِلُ أَصْبَعَهُ فِي فِيهِ.

اللَّهُ

وَقَوْلُ عَائِشَةَ رَضِيَ أَسْنانُ فِيهِ - وَالنِّسَاءُ في هذا مِثْلُ الرِّجَال لاتحاد العلَّة.

عنها لِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْهَبُ فُوهُ أَيْ

خلاصَةُ ما يُسْتَحَبُّ فِيهِ السِّواكَ خَمْسَةٌ

(1) عِنْدَ كُلِّ وَضَوءِ. (2) عِنْدَ كُلِّ صَلاةِ. (3) عِنْدَ الاستيقاظ مِنْ النَّوم. (4) عِنْدَ تَغَيرِ الْفَمِ بِعَدِمِ أَكْلِ أَوْ شَراب (5) السِّواكُ مِنْ أَكْلِ لَهُ رَائِحَةٌ كَرِيهَةٌ. والتَّحْقِيقُ الأَوَّلانِ فِي النَّص والْبَواقِي مُسْتَخْرَجاتٌ مِنْهُ مَا يُكْرَهُ فِيهِ السِّواك وما يكره به – وما يُسْتَحَبُّ بِهِ - وَأَقَلُّ ما يُجْزي بهِ - يُكْرَهُ السِّواكُ بَعْدَ الظُّهْر

21