الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

في رَمَضان - ما يُكْرَهُ بِهِ يُكْرَهُ بِثَلاثَةِ أَشْيَاءِ - بِعُودِ الرُّمان - عُودُ الآس - الأعوادُ ذَواتُ الروائح الذُّكِيَّة - ما يُسْتَحَبُّ بِهِ هُوَ الأَراك - أَقَلُّ ما يُجْزِي أَصْبُع

الإنسان.

فَوائِدُ السِّواكِ سَبْعٌ - صِحيَّةٌ وأَخْلاقِيَّةُ - فالصحيَّةُ أَرْبَعُ:

(1) مَطْهَرَةٌ لِلْفَم

(2) حِجاببُ مِنْ تَسَوُّس الأَسْنَانِ.

(3) تَقْوِيَةٌ عَلى هَضْمِ الطَّعَامِ (4) مُدِرٌّ لِلْبَول

والأخلاقيَّةُ

:

(1) مرضاة للرب.

(2) عَدَمُ إِيذاء الملائِكَةِ.

(3) عَدَمُ إيذاءِ الدِّينَ تَتَحَدَّثُ إِلَيْهِمْ (4) عَدَمُ إِيدَاءِ الَّذِينَ تُصَلِّي بِجَنْبِهِمْ.

الْغُسْلُ مِنَ الجِنابَةِ

الْجَنابَةُ في اللُّغَةِ فَهْيَ الْمَنِيُّ (1) وَشَرْعاً فَغُسْلُ جَمِيعِ الْجَسَدِ وَتَنْقِيَتُهُ سَواءَ أمنى مِنْ جماع أو احتلام أَوْ مِنْ الْتِقَاءِ الخِتانَيْن عِنْدَ الأَكْثَرِ فَرِضُ الْغُسْلِ مِنْ الْجَنابَةِ فَمِنَ الْقُرآنِ والسُّنَّةِ والإجماع - فَمِنْ القُرآنِ الآيَةُ الخَامِسَةُ مِنْ سُورَةِ المائِدَةِ وَهِيَ قَوْلُهُ تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنتُمْ جَنْباً فَاطَّهْرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أو على سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لا مَسْتُمُ النَّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّبَاً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وأيديكُمْ مِنْهُ ما يُريدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِنْ حَرَج ولكن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عليكم لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ صَدَقَ اللَّهُ العَظِيمُ

(1) جاء في الأول من القاموس ص 5، طبع المؤسسة العربية للطباعة والنشر.

22