الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤

نِعَمِ اللهِ وَهَذِهِ تَكُونُ في الدُّنيا وَالْجَنَّة - وَالنِكَاحُ جَاءَ بِالكِتابِ وَالسُّنَّةِ وَالإجْمَاعِ فَمَنْ الكِتابِ قوله تعالى وانكحوا ما طَابَ لَكُم مِنْ النِّسَاءِ مَثنى وَثَلاثَ وَربَاعٍ وَقولُهُ تَعالى وأنْكَحُوا الأيامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ

وَإمَائِكُمْ.

ومِن السُّنَّةِ عَنْ بْن مَسْعُودٍ رَضي اللهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنكُمُ البَاءَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ للبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلفَرِج وَمَنْ لَمْ يَستَطعْ فَعَلَيْهِ بالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاء وَهَذا الحَديثُ مُتَّفَقٍ عَلَيْهِ رَواه الجَمَامَعَةُ.

- وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ نَفَراً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَعْضُهُمْ لا أَتَزَوَّجُ وَقالَ بَعْضُهُمْ أَصَلِّي وَلَا أَنَامُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا أَصُومُ وَلَا أُفطِرُ فَبَلَغَ ذلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ما بَالُ أَقْوامِ قَالُوا كَذَا وَكَذا لكنَّني أَصُومُ وَأُفطِرُ وَأُصَلِّي وَأَنامُ وَأَتَزَوَّجُ النِسَاءَ فَمَنْ رَعْبَ عَنْ سُنتِي فَلَيْسَ مِنِّي مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَعَنْ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ لِي إِبْنُ عَبَّاس هَلْ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ لا قالَ تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَكْثَرُها نِسَاءَ رَواهُ أَحْمَدُ وَالبُخَارِيُّ وَالْأَحَادِيثُ فِي ذلِكَ كَثِيرَةٌ.

- وَرَوَى البُخَارِيُّ وَمُسلِمُ عَنْ إِبْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطِ إلى بُيُوتِ أَزْواجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَلَمّا أُخْبَرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالوها أَي عَدَّوُهَا قَليلَةً فَقَالُوا وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غُفِر لَهُ ما تَقَدَّم مِنْ ذَنبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدَهُمْ

11