الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧

بوار البَناتِ قَالَ نُورُ الدّين رَحمهُ اللهُ الحَدِيثُ مُرْسَلٌ عِنْدَ المُصَيْفِ وَهُوَ مِما تَفَرَّ دَبِهِ فِيمَا يَظْهَرُ لَهُ وَفِي صِفَةِ الأَكفاءِ قَوْلُهُ وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأحرار مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ كُلُّهُمْ أَكفَاء إِلا أَرْبَعَةِ المولى وَالحَجامَ وَالنَّسَاجَ وَالبَقَالَ قَالَ نُور الدِّين رَحَمَهُ اللهُ الحَديثُ أَيضاً مُرْسَلٌ عِنْدَ المُصَنِّفِ وَلَمْ أَجِدْهُ عَنْ غَيْرِهِ - وَجَاءَ في كِتاب المُغْنِي قَالَ مَا نَصَّهُ - وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُنْكِحوا النِّساء الامن الأكْفَاءِ ولا تُزَوِّجُوهِنَّ الا مِنْ الأَولِيَاءِ رَوَاهُ الدارقطني الا أَنَّ بْنَ عَبْدِ الْبَرَّ قَالَ إِنَّ الكَفاءَة في الدِّينِ أَيْضاً عُمَرُ وَبْنُ مَسْعُودٍ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ العزيزِ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وَحَمَادٌ بْنُ أبي سُليمان وَبْنُ سِيرين وبْنُ عَوْنِ رَواهُ المُغْنِي ورَوى أَنَّ عَائِشَةَ رضي اللهُ عَنْهَا قَالَتَ إِنَّ أَبا حُذَيْفَةَ بْنَ عتبة تبنى سالماً وأَنكَحَهُ إِبْنَةَ أَخِيهِ هِنْد ابْنَةَ الوَلِيدِ بْنِ عُتْبَة وَهُوَ مَوْلى لامْرَأَةِ مِنْ الْأَنْصَارِ أَخْرَجَهُ البُخاري - وَرَوَى الدارقطني عَنْ حنظلة إبن أبي سفيان الجمحي عَنْ أمِّهِ قَالَتْ رَأَيْتُ أُخْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ تَحْتَ بلال - وَجَاءَ في كتابِ الفِقْهِ عَلَى المَذاهِبِ الخَمْسَةِ إِنَّ مِمَّنْ قَالَ إِنَّ الكَفاءَة في الدِّين أَيضاً الإمامِيَّةَ وَسَفْيَانَ الثوري والحسن البصرِيَّ وَالكَرْحْيَّ مِنْ مَشائخ الأحناف وأبا بكر الجصاص وَمَنْ تَبِعَهُما مِنْ مَشَائِخِ العِراقِ وَروي أنه صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بَنِي بَيَاضَةَ أَن يُزَوجوا أبا هِنْد وَ هُوَ حَجَامٌ وَفي رواية للمُغني أنكحوا أبا هِنْد وَأَنكِحُوا إِلَيْه

رواه أبو داودَ وَضَعَفَهُ الإمام أَحْمَدُ

57