الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٠

الشَّافِعِيُّ وَقَالَ الاِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ مَا عَلَيْهِ سِوَى الْحَدِّ وَبِذَا قَالَ بْنُ شُبْرُمَةَ والثَّوْرِيُّ - وَمَنْ اغْتَصَبَ عَبْدَةً وَأَتَتْ بِنَسْلِ مِنْهُ رَدَّهَا وَنَسْلَها لِمَالِكِهَا وَلَزِمَهُ عُقْرُها وَهُوَ نِصْفُ عُشْر قِيمَتِها - وَمَنْ شَرى عَبْدَةً بَعْدَ اغْتِصَابِهَا وَهُوَ لَا يَعْلَمُ بِذلِكَ فَتَسَرَّاهَا فَوَلَدَتْ لَهُ فَهُوَ حُرٌّ لَهُ وَيَدْفَعُ قِيمَتَهُ عَبْداً لِسَيِّدِهَا وَيُطْلَبُ الْغَاصِبُ عُقْرَهَا لِسَيِّدِها وَلا خَفَا إِنَّ عُقْرَ الأَمَةِ عُشْرُ قِيمَتِها إِذا كَانَتْ بِكْرًا وَنِصْفُ الْعُشْرِ إذا كَانَتْ ثَيِّباً وَعُقْرُ الْحُرَّةِ عُشْرُ دِيَتِها إِذا كَانَتْ بِكْراً وَنِصْفُ عُشْرِ الدِّيَةِ إِذَا كَانَتْ ثَيِّبا - وَمَنْ ضَرَبَ شَاةً فَأَسْقَطَتْ حَمْلَهَا مِنْ أَثَرِ الضَّرْب فَعَلَيْهِ فَرْقُ قِيمَتِهَا وَهِيَ حَامِلَةٌ بِهِ وَغَيْرُ حَامِلَةٍ بِهِ - وَمَنْ ضَرَبَ عَبْدَةً حَامِلاً فَوَضَعَتْ بَعْدَ الضَّرْبِ بِمَوْلُودٍ مَيِّتِ فَدِيَتُهُ عُشْرُ قِيمَةِ الأُمِّ وَإنْ نَزَلَ حَيّاً فَلا دِيَةَ وَعَلَيْهِ الْأَدَبُ - وَالْمَرْكَبُ فِي الْبَحْرِ إِذا قَطَعَ لِيخَ صَيَّادِ ضَمِنَهُ - وَمَنْ غَصَبَ أَرْضَا وَحَفَرَ بِهَا بِتْراً ضَمِنَ مَنْ وَقَعَ فِيهِ وَقَالَ بِذَلِكَ الإمامان الشَّافِعِيُّ وَمَالِكٌ وَعَفَاهُ الإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ - وَمَنْ غَصَبَ شَيْئًا فَنَالَهُ ضُرٌّ ضَمِنَهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِلَى الْمَعْصُوبِ مِنْهُ وهذا يُعْزِي إِلَى الْجُمْهُورِ وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ الإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ شَيْئاً وأرى الأَوَّلَ أَجْوَدَ - وَمَنْ غَصَبَ شَاةٌ فَعَلَيْهِ قِيمَتُها وَقَالَ الإمامُ أَبُو حَنِيفَةَ لا يُجْزِي إِلَّا شَاةٌ مِثْلُهَا وَأَفْتَى بِذلِكَ الإمامُ الشَّافِعِيُّ وَدَاوُوُدُ الظَّاهِرِيُّ - وَمَنْ غَصَبَ شَيْئًا فَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ قِبَلِ اللَّهُ خَيْرَ الْمَعْصُوبُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ قِيمَتَهُ فَلَهُ قِيمَتُهُ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ وَإِنْ شَاءَهُ كما هُوَ عَلَيْهِ أَخَذَهُ وَإِنْ شَاءَ قِيمَتَهُ كَيَوْمٍ وَجَدَهُ فَلَهُ ذَلِكَ وَبِذَا قَالَ الْبَعْضُ.

ہ

وَمَنْ طَارَدَ عَبْداً لَيْسَ لَهُ وأَصَابَهُ شَيْءٌ ضَمِنَهُ وَإِنْ كَانَ هَارِباً لِرَجُلٍ يَعْرِفُهُ وَأَرادَ قَبْضَهُ لَهُ فَلا ضَمَانَ عَلَيْهِ - وَإِنْ وَجَدْتَ عَبْداً هَارِباً فَأَمْسَكْتَهُ لِتُبَلِّغَهُ سَيِّدَهُ فَهَرَبَ مِنْكَ أُخْتِلَفَ فِي ضَمَانِهِ فَقِيلَ عَلَيْكَ وَقَالَ صَاحِبُ السِّلْكِ رَحِمَهُ اللَّهُ لا

58