الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٤

الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَرِ

والأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ مِنْ الْوَاجِبِ عَلَى الْمُسْلِمِ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ والإجماع وَمَنْ رَأى مُنْكَرا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ تَغيِيرَهُ وَلَمْ يُغَيِّرْهُ فَهُوَ عَاصٍ وَإِنْ مَا اسْتَطَعْتَ تَغيِيرَهُ فَغَيّرْهُ وَلَوْ بِقَلْبِكَ والْمَرْأَةُ لِضَعْفِ قُدْرَتِهَا تَغيِّرُهُ بِقَلْبِها وَغَيْرٌ الْمُنْكَرَ إِنْ قَدَرْتَ بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَبذا قَالَ الإِمَامُ مَحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلِيلِيُّ رَحِمَهُ الله تعالى وَجَاءَ هذا في كِتَابِ الْجَوْهَرِ - وَفَرِّقْ جَمْعَ أَهْلِ الْفَسَادِ حَسْبَ اسْتِطَاعَتِكَ وَحَرْقُ الْبَانيان مِنْ الْمَجُوسِ مُنْكَرٌ وَالعَابُ الشَّطْرِنج وآلاتُ اللَّهْوِ وَلُعْبُ الزَّارِ فَكُلُّ هَذِهِ وَأَمْثَالُها مُنْكَرٌ مَنْ اسْتَطَاعَ غَيَّرها بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِالْقَلْبِ وَبُيُوتُ الْغَاصِبِينَ وَأَهْلِ الْجَوْرِ إِذا تَمَنَّعُوا بِها يُهْدِّمُها الإِمَامُ عَلَيْهِمْ - وَأَرِقْ الْمُسْكِراتِ وُكُلِّ مُخَدِّرٍ ولا ضَمَانَ وَكَسْرِ الأَصْنَامَ وَلا ضَمَانَ - وَمَنْ شَهَرَ سِلاحَهُ عَلَى النَّاسِ فِي السُّوقِ تُقْطَعُ يَمِينُهُ وَالْعَاصِي يُسْجَنُ أَوْ يُعَزُّر بالضَّرْبِ أَوْ يُنْفَى ولا يَرَى بَعْضُ نَفْيَهُ وَيَرَى نَفْيَهُ الشَّيْخُ الصَّلْتُ بْنُ خَمِيسِ وَبِهِ قَالَ النُّورُ رَحِمَها اللَّهُ. قَالَ اللهُ تعالى: {فما جزاء الذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا إِلا أَنْ يُقَتَلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأَرض إلى آخر الآية.

ووو

والْمَسْجُونُ بِحَقِّ إِذا مَاتَ في السِّجْنِ أَيَضْمَنُهُ الإِمَامُ خِلافٌ وَمِنْ قَالَ بِالضَّمَانِ قِيلَ الضَّمَانُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَقِيلَ مِنْ مَالِ الإمامِ وَبَيْتُ الْمَالِ أَوْلى وَرَبَّحَ هذا الإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِذَا كَانَ سِجْنُهُ فِيهِ تَعَدٍ عَلَيْهِ فَعَلَى الإمام - وَيَكُونُ السِّجْنُ للإتهام لا التَّعْزِيرِ وَقَدْ رَأَى الإمامُ مَالِكٌ التَّعْزِيرَ وبْنُ حَاتِمِ والأَوَّلُ أَوْلى - وَأَهْلُ التُّهَم

تقْبَلُ شَهَادَةُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ