الوحدة الإسلامية حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢

(18) وَإِذَا اجْتَمَعَتْ نِسَاءً في حَوْضِ مَاءٍ عاريات كُلُّ تَنْظُر الأُخرى فَقِيلَ بِتَمامِ وُضُوئِهِنَّ وَقِيلَ بِفَسادِهِ وهذا عِنْدِي الْأَرْجَحُ فَلَعْنَةُ اللَّهِ لِمَنْ

نَظَرَتْ عَيْنَاهُ عَوْرَةَ غَيْرِهِ فَعَلَيْهِنَّ التَّوْبَةُ إِلى اللَّهِ وَقَضَاءُ ما صَلَّيْنَ.

(19) وإذا سَمِعَتْ الْمَرْأَةُ صَوْتاً خَرَجَ مِنْ قُبُلِها أَوْ رِيحاً فَلا يَضُرُّ وُضُوءَهَا لأنَّهُما لَمْ يَنْشَنَا عَنْ طَعَامِ

(20) وَإِذا أَمْنَتْ الْمَرْأَةُ بتَشَةٌ في نَفْسِها فَسَدَ وُضُوءُها وَغَسَّلَتْ ذَلِكَ الْمَكَانَ وَكَذلِكَ وَدْي أَوْ مَدْيَ أَمَّا إذا كَانَ الْمنيُّ بِجمَاعِ فَعَلَيْهَا غُسْلُ جَمِيع

جسَدِها كما هُو مَعْرُوفٌ.

(21) وإذا احْتَلَمَت وَرَأتْ الْمَنِي فَقِيلَ عَلَيْهَا غُسْلُ جَمِيعِ جَسَدِهَا كَالْغُسْلِ مِنْ الْجِمَاعِ وَقِيلَ عَلَيْهَا غُسْلُ ذَلِكَ المكان أَي فَرْجَهَا فَقَطُّ وَأَرى غُسْلَ الجميع أجود.

التَّيَمُّمُ لُغَةَ وَشَرْعاً وَتَحْدِيدُهُ

إِنَّ التَّيَمُّمَ فِي اللَّغَةِ الْقَصْدُ وَشَرْعاً فَقَصْدُ الصَّعِيدِ لأداءِ فَرْضِ الصَّلَاةِ بَدَلَا عَنْ الْمَاءِ وَصِفَةُ ذَلِكَ أَنْ تَضْرِبَ بِكَفِّيْكَ الصَّعِيدَ ضَرْبَةً تَمْسَحَف بِها وَجْهَكَ وَضَرْبَةً تَمْسَحُ بها يَدَيْكَ إِلَى الرُّسْغَيْنِ وَأَصْلُ نِيَابَتِهِ عَنْ الْمَاءِ مِنْ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ قَوْلُهُ تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إلى المرافق وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إلى الْكَعْبَين وَإِنْ كُنْتُمْ جَنْباً فَاطَّهَرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لَا مَسْتُمُ النَّسَاءَ وَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّبَاً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ? وَرَوَى أَبُو ذِرٌّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ الْمُسْلِمِ