الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤كُلِّها هُو الأولى ما لم يَكُنْ عُذْرٌ - وُيُقالُ في الأَخِيرَة ثَ بَعْدَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَبَّنَا الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةَ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارَ وَيُسْتَحَبُّ أَيْضاً أَنْ
آتنا في
تَقُولَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيا وَالْمَمَاتِ.
وَذَكَرَ صَاحِبُ الْفِقْهِ عَلَى الْمَذاهِبِ الْخَمْسَةِ تَشَهدَ كُلِّ مَذْهَب فَقَالَ بِمَا عُنوانُهُ صِفَةُ التَّشَهدِ عِنْدَ المذاهب الْحَنَفِيَّةُ: التَّحِيَّاتُ
للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّبَاتُ والسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
الْمَالِكِيَّة
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الزَّاكياتُ لِلَّهِ الطَّيِّبَاتُ الصَّلواتُ لِلَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
الشَّافِعِيَّةُ:
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكاتُ الصَّلواتُ الطَّيِّبَاتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه.
الْحَتَابِلَةُ:
2
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّبَاتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَـ
92