المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

1

(156) *

>>

لام

ــل

الاولى في علاقة الفردو العائلة بالمجتمع، ففي ملاحها صلاح المجتمع ووحدته، وفي فسادها تلکه و انخرام النظام فيه لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خبر الاصحاب عند الله خيركم لصاحبه وخير الحيران عند ومن خلال هذه الله خبركم لجاره العلاقة التي حددها الا وأكد عليها والزم بها المؤمنين حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زال حبر يوصيني بالجار حتى ضننت أنه نود العرف و القوانين الضابطة للعمارة في ميزاب تراعي مسألة الجوار أخذة بها في محاولة جلب المنافع للجيران و اشراكهم فيها بدقة عادلة، ودرو المقاعد التي يمكن أن تشكر دفو هذه العلاقة أو تتسبب في أنه بار رو اب Lab.

سيورشه

(157)

و اعتمادا كذلك على نوعية هذه العلاقة التي يجب أن تكون بين الاجور و التي يكون أساسها

ف

جلب المنافع ودرء المفاسدة فان القوانين والاعراف في ميزاب اعتنت حتى بالتخطيط الداخلي للمساكن بحيث أنها تتدخل في هذا التخطيط في كل ما من شأنه أن يتصب في الضرر لمنعه فيصبح بذلك فضاء المسكن الداخلي وكأنه فضاء عام: اذ لا يتمتع فيه مالكه بالحرية المطلقة في التصرف فيه: نظرا الى أن الاسلام يعتبر المالك الحقيقي للكون كله و الله وما الانسان الا مستخلـ ومتحرف فيه، فمن أحسن أداء الامانة فهو جدير بها ومن أساء التصرف فيها يعتبر فيها وقامرا وللمجتمع حينها حق منعه منها باعطائها لمن يستحقها، سواء كان وليا لذلك الشخص أو حتى بانتزاعها تماما واسنادها لغيره اذ لا وجود للملكية في الاسلام بالمفهوم الغربي (39) Droit diser of dab) وانما هي استخلاف ومسؤولية.

airs

اضافة الى الاسس المعتدلة في بناء المسكن في ميزاب و المذكورة أنها من الامتناع عن

الكشف

الظلم ودرء المفاسد وجلب المنافع ومراعاة علاقات القرابة والنحيرة والحرمة وستر الاعراض و السن … قان المسكن في ميزاب يبنى عادة بالتعاون والتكافل بين أفراد المجتمع. حيث أن كل فرد يبني مسکنه بنفسه، مع الاستعانة بأفراد عائلته أو عشيرته، اذ يقول في ذلك الشيخان بابانو وطلاي انه يكفي أن يصبح الرجل أمام بيته بطلب المعونة بقوله: "يا مجاهدين! " حتى يهرع اليه من الناس لاعانته، وهذا ليس غرسا في مجتمع اسلامي تحكمه لجيم الاخوة والتكافل والتأزر اذ يقول رسول الله لى الله عليه وسلم: من بسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ـــــــــــــر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " كما يقول

108