المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ١٢٤صعوبة المناخ الذى اقتضى منهم توزيعا دقيقا لمياه الأودية وبحثا لا يتوقف عن المياه الجوفية. حتى أن التجارة في الشمال كانت تقوم بالتداول بين أفراد العائلة حيث يذهب البعض الى الشمال لمنة تحدد عادة بستة أشهر في فين يبقى البعض الآخر للعمل في أراضي العائلة وفلاحتها.
وشيئا فشيئا أصبحت مجرد إية والقرى المجاورة لها مراكز عمرانية هامة حيث وجد فيفا نوع من التركيز الاقتصادي المتمثل في الزراعة والتجارة وبعض الحرف (204) بل ان محوداية التي
الشمال
تمثل بوابة الوادى اصبحت محطة تجارية هامة في الصحراء تتمدها الأوائل النازلة من أو المائلة من الجنوب بما أغرى القبائل المجاورة للمنطقة، من الرحل، أو المستقرة في بعض المواقع المشتتة في الصحراء للالتفاف بهذه المدن و التجمع حولها خاصة عند سعي بعض العشائر الميزابية الى تقوية نفسها بالتحالف هذه القبائل مثل المذابيح والشعانبة …
وقد ذهب انفتاح المجتمع الميزابي الاباضي الذي كان منطويها على نفسه مدة قرون عديدة الى أبعد من استقطاب واستضافة القبائل والعروش المالكية السابقة الذكر وذلك بقبول جالية من اليعود جاءت من جربة في القرن الرابع عشر لتستقر في المنطقة الجنوبية الشرقية من غرداية متخذة من الجانب الخارجي للقمر والملتحق بالصور مجالها الخاص الذي اختلطت فيه الوضائف السكنية و الحرفية والتجارية.
ان انفتاح المجتمع الميزابي على الخارج تواصل بعد ذلك بأشكال مديدة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي الا أنه كان انفتاحا مدروسا ومراقبا باعتباره ذاتي ونابع من أرادة المجتمع نله وباعتباره كذلك خاضع لادات السلطة السياسية المحلية التي لم تكن تسمع البتة باحداث تحولات أو حتى تغير هام في تركيبة المجتمع أو نمط حياته وسلوكه مما جعل درجة التحول بسيطة جدا حتى أنها لا تكاد تذكر.
Après l'isolement et le repli; fortement l'originalité ". (205)
يقول الدكتور ابراهيم بن يوسف:
c'est l'ouverture
mais
Une ouverture
qui préserve
واضافة الى المراقبة الصارمة والحازمة لممارسة المجتمع ولمدى تطبيقة للقوانين والاتفاقات
123
IIIII