المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

فني

حين تميزت المرحلة الاولى

انطواء على الذات وعزلة شبه كلية بغياب العلاقات الخارجية

- اعتماد المجتمع على الفكر الاباضي المستنبط من الشريعة الاسلامية وذلك في كل مجالات حياته

المادية

و المعنوية وبصفة فطرية وتلقائية

ارتكاز الاقتصاد في هذا المجتمع على الفلاحة البدائية التي لا تكاد تتجاوز في كثير من الاحيان

الحاجة الضرورية والحياتية.

- تجانس وتكافي بين مختلف عناصر المجتمع افراده وجماعاته.

فقد تميزت المرحلة الثانية بـ:

انفتاح المجتمع الحيز ابي على الخارج و احتكاكه بمجتمعات ومجموعات مختلفة ومغايرة فكرا و ممارسة وطوكا.

تواصل اعتماد المجتمع الميزابي على الفكر الاباضي في صياغة مناهج حياته وطبيعة ممارساته بفضل المراقبة الدقيقة والتوجيه الصارم الذي قامت به المؤسسات والهياكل الاجتماعية. تطور النمط الاقتصادى ووسائل الانتاج كما وكيفا.

تنوع وتفاوت بين مختلف عناصر المجتمع أفراده وجماعاته وذلك على المستوى العادي والمعنوي.

مرحلة الاستعمار:

ان المرحلة السابقة التي دامت بضعة قرون لم تكن لتتواصل كثيرا بعد دخول المستعمر الفرنسي الجزائر، وخاصة بعد أن تمكن من السيطرة على الجبال والصحراء باخصاد كل الثورات و القضاء عليها، فأمكن له حينها نقض المعاهدات والاتفاقيات التي أبرمها مع بعض الجهات أو القباشل و العروش الكبيرة ليلعقها هي الاخرى بمجال سيطرته ونفوذه، وذلك بعد نجاح خطته الاستعمارية في تجميد هذه القوى المدة كافية أمكنه فيها التفرغ لبقية المناطق التي شهدت اضطرابات كبيرة، فتم هذا الاطار نقض الاتفاقية التي أبرمها الجنرال الكونت ذي راندون مع الميزابيين سنة 1852 (208)

في الاغواط بعد احتلاله والتي يقول فيها:

1/

Il me saurait être question d'un traité de commerce entre nous et vous، mais bien a la France. En dehors de cette pensée، il ne peut y nettement de votre soumission

126