المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

لجنة تنفيذية مكونة من موظف للخدمات المدنية - رئيس - وموظف مدني ملحق وضابط للشؤون الصحراوية و آخر للشؤون العسكرية، الى جانب لجنة بلدية خاضعة لها ومكونة الى جانب الموظفين السابلين من سبعة قادة ايباضيين وثلاثة مالكيين وممثل عن الجالية اليهودية الذين كانوا يعينون مباشرة من قبل الحاكم المسكرى بالاغواط

وقد كانت اللجنة التنفيذية مكلفة بمهام مدينة وهامة. اضافة للمهام الادارية العامة، وكانت تقوم بولاية ذات أحكام وصلاحيات زجرية، أما موظف الشؤون المدنية - الرئيس ـ فقد كان اضافة الى تراه اللجنة التنفيذية - يعتبر رئيس البلدية الذي له صلوحية التعرف في أموالها واصدار الاوامر والقرارات عنها والتي تهم المسائل الادارية والقانونية والمالية وكل ما يتصل بالمجال الجلدي. بل أن اتفاقات مجالس العزابة لا يمكن أن تدخل حيز التطبيق الا بعد موافقة البلدية التي بمخالفة القوانين أو اتخاذ قرارات مناقفة للسيارة الرسمية

لا

تسمح

(2)

ولكن ورغم ما تقدم، فقد بقي لمجالس العزابة ولمجالس العزابات دور فعال في تحديد لوكيات المجتمع وفي الوقوف ضد الكثير من مشاريع المستعمر الرامية إلى احتواء المجتمع العيز ابي أو الى الخال كل ما من شأنه أن يحدث فيه تغيرا جذريا في نمط جاته وسلوكة وذلك من خلال سلطتها الدينية والاجتماعية والمعنوية، وبقيت مسألة الولاية و البر مسألة حيوية وفعالة تؤدي دورها الصارم و الزاجر ضد كل من يحاول خرق القوانين التقليدية والاعراف المحلية. كما أن التلعن أبية

طريقة فعالة في الضغط على المستعمر وردع الجماعات التي تتمرد على قراراتها، وذلك بساعلان "العصيان المدني" أو "الاضراب" كما يقول الشيخ طلاى حيث يعلقون عليهم المسجد وذلك بالامتناع عن القيام بمهامهم والاعتصام عن المحجد معا يعمل على تأليب الرأى العام ضد المستعمر أو الجماعة

الخارجة

(218)

«<

كما أن لدور بعض العلماء روجال الاصلاح الاباضيين وعلى رأسهم الشيخ بيوض أهمية كبيرة

في منع فرقعة المجتمع الميزاني و التقليص من التأثيرات السياسية والثقافية الخارجية عليه. بحيث عملوا على تطوير المجتمع في كثير من المجالات مو ازاتا لطروحات المستعمر وكبديل عنها

129