المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ١٣٦لقد تميزت مرحلة الاستعمار -:
أ - تعرض المجتمع الميزابي الى انفتاح السرى لم تراعى فيه خصوصياته التاريخية والثقافية
2 - ضرب و تقليص دور الخياكل الدينية الاجتماعية وتعويضها بهياكل ادارية خارجية تتمتع بالسلطة القانونية و التنفيذية والقضائية.
{
- 4
خضوع المجتمع البرامج المستعمر الاقتصادية و الثقافية الغربية عنة مما ادخل تغيير ا عميقا في شوط حياته وطبيعة علاقاته وممارساته بما يتناقض مع الطبيعة الاقتصادية والاجتماعية التقليدية.
ظهور تناقضات اجتماعية وفكرية عديدة بين مختلف عناصر المجتمع أفراده وجماعاته
- مرحلة ما بعد الاستفادل
•
ان للعامل السياسي اهمية رئيسية في صياغة التحولات التي شهدتها ميزاب سو العهد الاستعماري أو حتى بعد الاستقلال حيث تواصل خضوع المجتمع الميزابي للسلطة الخارجية التي اد مجته في اختيار أتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية الوطنية المؤجلة دون مراعاة لخصوصاته
الثقافية والتاريخية.
فرامل ادارية وسياسية
لقد تواصل انحسار سلطة مجالس العزابة بعد الاستقلال وذلك بتدعيم سلطة البلديات التي أصبحت أساس النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد، والتي تمثل انعكاسا للسياسة الاشتراكية المتبعة للسلطة المركزية، حيث يتم انتخاب أعضاء البلدية حسب شروط عديلة، من أهمها: تمثيلية المو المنين والجهات و المجموعات الموجودة في الالمار البلدي.
انخراط هؤلاء الاعضاء في الثورة الاشتراكية
تركية جبهة التحرير الجزائرية لهم.
(230)
اذن لوجود البلدية في فرد أية كاطار وجهاز وطني أريد له الخدمة الحقيقية لمصالح
السكان (حسب مشروع السلطة المركزية طبعا وطبقا لاختياراتها، اضافة للتمثيلية الفعلية و العملية
135
HIIII