المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ١٤٢الميزابيين لتوظيف أمو الهم في الصناعة دون غيرها، خاصة وأن البلاد في حاجة كبيرة الى المواد
الصناعية
الحديثة و المتعدالة، نتيجة مروز نمط استهلاكي حديث ومتطور
كما تجدر الاشارة الى أن نمو القطاع الاداري، مواد منه المتعلق بالمناعة أو الخدمات العامة، كالمدارس والمستشفيات و الادارات العمومية والخاصة، أوجد نمطا جديدا من الانشطة و الوظائف وبالتالي فئة اجتماعية مغايرة لتلك التي تعمل في الصناعة أو الفلاحة أو التجارة.
من هناه فاننا نلاحظ أن العلاقات والممارسات الاجتماعية الحديثة لا تختلف فقط مع ما كانت عليه شيء الماضي جل ان الاختلاف في الوظائف والنشاطات الاقتصادية لمختلف فئات المجتمع الحالي يجعل العلاقات والممارسات الاجتماعية تختلف من فئة الى أخرى مما يجعلها تنعكس على العمارة لتجعل منها خليطا غير متجانس ولا متكافى عكس ما كانت عليه في الماضي حيث كانت كل عناه المجتمع تمثل كتلة ووحدة متجانسة في الوظائف و المستوى المعيشي والممارسات والافكار و الطموحات الشيء الذي انعكس في معمارهم جملة وتفصيلا.
فر امل اجتماعية
ان نفس التحليل الذى ورد في العامل الاجتماعي لمرحلة ما قبل الاستقلال يمكن أن ينسحب على هذه المرحلة، الا أن الملاحظ أن الظواهر الاجتماعية للتحول تزداد عمقا ورسوخا يوما بعد يوم، مع مزيد خضوع المجتمع الميزابي للسياسة الرحمية "الخارجية المتأثرة هي نفحها بنمط الثقافة العالمية بمختلف أبعادها المادية والمعنوية. وفي هذا الالمار فاننا سنكتفي باضافة بعض الملاحظات: أ - مزيد تهميش مجالس العزابة والمجالس العائلية، حتى أنها أصبحت مهددة بأن تكون مجرد شياکل تراثية صورية مفرغة من أي قيمة أو نفوذ.
2 - بداية تفكك الروابط العائلية و الاجتماعية
3 - تعمق القطيعة و التناقض بين مختلف فئات المجتمع وجماعاته مع ظهور طبقات وفئات متناقضة
الامكانيات والمصالح و الاهداف
22381
مو أمل معمارية
لن من جملة عوامل التحول في المصارية الاجتماعية والمعمار في ميزاب المعمار ذاته.
141