المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

ال

جديدة في فلسفة المكان عند الحيزابي اليوم فلسفة ذات أبعاد مادية بخلاف ما كانت عليه في القديم، وانعكس هذا على القيمة العقارية الجديدة التي نجدها تنخفض كلما صدنا من المدينة وخارجها إلى أعلاها (حيث المسجد)، الـ أن هذه القيمة العقارية لم تعد تحكمها رموز روحية بل أصبح المعيار الوحيد في ذلك هو سهولة الوصول الى المسكن ووجوده في أرض منبسطة الى غير ذلك من أسباب الراحة والرفاعة.

من كل ما سبق اذن نستخلص البعض من أهم مات الممارسة الاجتماعية الحديثة في ميزاب

وهي كالأتي:

ظهور نمط استهلاكي جديد في حياة الميز اسين أملته التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية الهامة التي حدثت في المجتمع، يتصف بالتبني أنماط حياتية حديثة وأحيانا غريبة عن المجتمع والتوق الى الرفاهة والحداثة

- بعد الافراد والجماعات شيئا فشيئا عن دائرة المراقبة الاجتماعية والدينية الناتج عن: ضعف العلاقة التي كانت تربط بين الممارسة الاجتماعية اليومية والمبادى والقيم الفكرية والعقائدية للمجتمع، وتقلص الفاعلية الهياكل المسيرة في المجتمع (العزابة، المجالس العائلية

وغيرها … ).

تقلص الروابط العائلية، وتطلع الافراد الى الاستقلالية وعزوفهم عما يقيد حرياتهم. وما من شك في أن هذه

الممارسة الاجتماعية الحديثة ستنعكس السمات أو بالاحرى هذه الانعكاسات على المعمار في شتى مظاهرة شكلا ومضمونا وسنتولى فيما يلي شرح وتبيان هذه

وتمظهر اتها على العمارة في ميزاب

149