المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

11 1

- خضوع مختلف نشاطات الحياة الحديثة الى العلوم المتطورة بما فيها مسألة العمارة مما يستوجب.

من المشرفين على عملية البناء والتعمير في ظل تعقد النمط الحياتي الحديث، طلب هذه العلوم والاختصاص في التي تتعلق بالعمارة التي تعتبر جانبا هاما، مؤشرا وخطيرا في حياة المجتمع.

2) في فضاءات المسكن وهيكلته

رغم أن المساحة المغطاة للمسكن تساوى 190 م تقريبا الا أنه لا يحتوى الا على غرفتين صالحتير

في

للنوم لا تتجاوز مساحتهما عشرين مترا مربعة بل ان الغرفة التي الطابق الأرضي وباعتبار وجودها أمام المطبخ ذو الفضاء المفتوح، فانها تكون صالحة أكثر للجلوس وربطة مخصصة للنساء، أما الغرفتين اللتين في الطابق تحت السفلي، فانهما تعتقد ان الى التهوئة والاثارة الصحية الكافية والتي حدد رافيرو أدناها بفتحات لا تقل مساحتها الأجدر أن تكون نصف أرضية لا تحت الأرض تماما مما يمكن عن 1/ 8 من المساحة الجملية للغرفة. استعمالها في فصل الشتاء الشديد البرودة حيث يمكنهما أخذ جانب من أشعة الشمس للتدفئة.

العائلة كذلك من

(264)

لذلك كان من

غياب غرفة الاستقبال للرجال وما يتبعها من مدخل خاص بها وعدم مراعاة فصل الجانب الخاص بالعائلة والجانب العام حيث أن الباب الرئيسي يفتح مباشرة على فضاء الجلوس للعائلة المفتوح وذلك مباشرة وبدون أى حاجز، كما أن المدرج الموصل الى الطابق العلوى ينطلق من هذا الفضاء فلا يمكن الصعود الى الأعلى الا بالمرور من هذا الفضاء وهذا النمط يذكرنا بالنمط العربي حيث أن غرفة الاستقبال تكون مباشرة أمام الى الفوق كعنصر جمالي أكثر من كونه عنصرا وظيفيا، مما يتناقض مع طبيعة العلاقات المدخل ومنها ينطلق المد. والممارسات المجتمعية في ميزاب

رج

وجود فضاء هامشي بين الطابق الأرضي والسطح مساحته 22 وارتفاع ما تحت سقفه مترا واحدا كان نتيجة بحث السيد سليمان عن الطريقة التي يمكن له بها ادخال النور المتآتي من الشبابيك الى الطابق الأرضي. وأخيرا فاننا نورد رأى السيد سليمان تيزوفاغين في طريقة التعامل مع الموروث التاريخي من العمارة (مساكن

القصر فهو يقول: نا

متماثلة لم تكن المساكن التقليدية في الماضي التي يملكها الفلاح والامين، والتاجر وصاحب الحرفة. بل لم تكن المساكن التي تملكها نفس المجموعة والتي تنتسب لنفس الوظيفة متماثلة فكل مسكن كان انعكاسا

240