المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ٢٨العدل والوعد والوعيد: ان المؤمن سيخلد في الجنة أبدا. أما الكافر وعداة المسامين قد يكون مصيرهم
الخلود الأبدى في جهنم
(41)
(43)
5) الولايسة والبراء ة: عند أصحابنا رحمهم الله الولاية في الله والبغض في الله هي حقيقة الايمان فمن لم يدن بها فلا دين له ولا ولاية له عندهم (42) ومن تولى من لا تجب له الولاية فقد كفر. ومن ن أخرها بعد وجوبها فقد كفر والولاية يقصد بها الحب وايجاب الترحم والاستغفار للمسلمين الم الدين. أما البراءة فهي عكس ذلك بحيث توجب هدرة من هاجر بالكفر أو المعاصي
(44)
(45)
6) الامامة: الامامة فرض وواجب شرعاً وعقلا، بحيث تعمد على الكفاءة الشرعية والاهلية المطلوبة) " واشتر داوا في الامامة الشروط التالية: أن يكون الامام ذكرا بالغا عاقلا عالما بالاصول والفروع وله دراية في الشؤون السياسية والحربية، وأن يكون كامل الخلقة: أي غير مصاب بعاهة. ولا يخاف من اقامة حدود الله، وان الاختيار والبيدة هما الداريق لتنصيب الامام.
(46)
(47)
و باعتبار أنه لا يمكن بأي حال من الاحوال الفصل بين الاصول الدينية والاصول الاجتماعية، فالاسلام قد عالي العقائد الدينية وقضايا الحكم والاقتصاد أو الحرب والسلم، والدولة، ولم يفصل بين هذه القضايا. فللا باضية أصول اجتماعية منها:
1) الولاية والبراءة:
(48).
" أكد علماء الاجتماع أن الدين أقوى أنواع الرقابات التهذيبية في المجتمع وهذه الرقابة التهذيبية تتمثل في الولاية والبراءة عند الاباضية. . لقد رأت الاباضية أن محبة المؤمن الموفي بدينه، الحريص على واجباته، وجبت محبته على المؤمنين وأعلنت ولا يته بين المسلمين، وطالبت له المغفرة والرحمة من رب العالمين.
هذه القضية يكاد ينفرد بها الا بانيون عن غيرهم من الفرق الاسلامية، فلم يساووا بين مؤمن تقي وعاص شقي
المعاملة، وقالوا يجب على المجتمع أن يعلن كلمة الحق في كل فرد من أفراده، وأن يتولى تهذيب الناشزيـ وتقويم المنحرفين وتربية المخطئين، بالوسائل التي شرعها الاسلام للتربية الاجتماعية من أمر بالمعروف ونهي المنكر، وأعراضر عمن لا يتولى الله 000 لا تجد قؤنا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوَادُونَ من حاد اللهَ وَرَسُولَهُ ") والا باضية لا يخرجون العصاة من الملة ولا يحكمون عليهم بالشرك، ولكن يوجبون البراءة منهم ويخضهم واعلان ذلك
لهم حتى يقلعوا عن معصيتهم ويتوبوا إلى ربهم.
(50)
(49)
111
27