المعمار والممارسة الاجتماعية مجموعة مؤلفين

المعمار والممارسة الاجتماعية

الجزء ١ · صفحة ٤٠

بالمجتمع: فعندما يصدر عن الفرد ما يتنافى والتقاليد العامة أو عندما يتحدى أحد الأفراد على شخص لما فان الابلاغ بأمره يتم على مستوى العشيرة، حيث يعرض على مجلس التأديب وفي حالة اصراره على الخطأ فانه يحال الى العزابة، ولا يرفع بدعوته الى المسجد الا في حالة ما اذا عجزت العشيرة عن وظيفتها.

الجماعي:

مقدما

اوضامنا

عبارة عن هيئة ذات تنظيم سياسي مدني تخم ممثلا من كل عشيرة يسمى بطريقة ديمقراطية ويكون له نائب يساعده في تمثيل العشيرة، يقوم برئاسة الجماعة حاكم ويكون له نائب أيضا. (65) تخضع الجماعة لسيطرة ومراقبة العزابة، حيث يمكنها أن تصدر قوانينها الخاصة بها ولكن بعد موافقة

العزابة.

أما وظائفها فتتمثل في تنظيم الحراسة، ولها شرطة خاصة تسمى - المتاريس - تقوم بمرا بمراقبة الأبواب والاسوار داخل المدينة وخارجها أي بالواحات أين تنتشر الآبار وسواقي المياه خاصة في الظروف التي كان الماء فيها قليلا حيث ماد الجفاف والقحط فكان لا بد من مراقبة عمليات استخراج المياه وتصريفها، وهي مسؤولة أيضا على صيانة المرافق العمومية من طرقات وغيرها أما ميزانيتها فتتكون بما تدفعه العشائر في كل سنة.

نماز

عند الاحتلال تقلص نظام الجماعة وانحصرت أدوارها.

بالنسبة لنظام الجماعة لم يكن دوره مقتصرا فقط في المنطقة وانما كان يتحداها، حيث قام الميزابيون بانشاء. ج من هذا النظام في كل منطقة يتعدى عدد الميزابيين فيها العشرة وكان دورها يتمثل في مراقبة شؤونهم، مساعدة من كان يبحث عن عمل ايوا من لم يجد مسكنا أو مكان ينام فيه ريثما يجد عملا، حيث وجدت لهذا الغرض منازل في كل مكان تسمى بديار العرش - وهي ملك مشاع تقوم بتسيره جمعيات متخصصة كما كانت الجماعة تراقب

سلوك المتحرفين والخارجين عن المجتمع.

- انعكاس المارسة الاجتماعية على العمارة

أ. في اختيار موقع بناء القصر

تعرضت المصادر التي تناولت بالبحث مسألة المدينة الاسلامية الى شروط اقامة المدينة الاسلامية واختيار موقعها، وعن اختيار الموقع يشير أبن الأزرق: الى أن ما تجب مراعاته في أوضاع المدن أصلان مهمان:

39