المعمار والممارسة الاجتماعية
الجزء ١ · صفحة ٨٦المشتركة والعامة ما تم احدائها من قبل أفراد في الدوجمع لم يكنه وجارهم من ذلك الارضاء الله و ترسل منكُم حَرَاهُ وَلاَ شُكُوراً قالبال مال الله و الارنى أرضى الله، وما الانسان
(123)
(122)
ويقول أيضا:
الا مستخلل فيها ومستأمن عليها، يقول تعالى: وَالقُوا مِمَّا لَكُمْ مُستخلوا من اليه لن تنالوا البتلوا ما تحبونَ وَمَا تُنْفِلُوا مِن شَن قال الله به عليم (123) كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بنى قاندارة ك من بنى ستين رباطا مقزوين وأنفق اللي دستارا في سبل الله وكتب الله له بكل درهم أنفقه في عمارة مستمن حسنة ورفع له تين درجة
(124)
لذلان كان الميزابيون يتسابقون في فعل الخيرات وبناء المنافع المشتركة والعامة لنجد
في الطرقاته وخاصة التي في الواحة، أواني الماده المبنية في حيطان الاجنة تعال من الداخل لبشرب منها المار من الطرق، كما شدد المراجينى المبنية بنفس الطريقة على طول هذه الطرق، هذا اضافة الى يعنى المساكن المبنية على صخور الهضاب هنا وهناك بجانب الواحة لتستعمل كعلها عند نزول الاودسة. ذلك أن سرعة نزولها لا يمكن من وقت كاف للرجوع الى القمر، كما أن طرقات الاجنة وحتى الدور فيها و التي في في مجرى الوادي تعمها المياه حتى تتجاوز المترين في كثير من الاحسان کر
) مواد البناء
?
"
le Desert
Habiler
لقد تعرضت كثر من الكتب والدراسات الى مسألة مواد البناء وكيفية استعمالها في معمار وادي ميزاب كما تناولت هذه الدراسات ذکر خصائر هذه المواد ومميزاتها من حيث استجابتها وتأقلمها مع الظروف المناخية و الطبعية للمنطقة. و شخص بالذكر منها كتاب ونحن اذ نورد هله النقطة الخاصة بمواد البناء في بحثنا هذا اذلا، سعيا منا لابراز علاقة هذه المواد استعمالاتها بالممارسة الاجتماعية والفكر المجتمعي فقط بدون الرجوع الى تحليل بعنى دقائق تكوينها أو مصدرها أو طرق استعمالها. وتشير هنا الى أن المواد المستعملة في وادي مزاب في مواد محلية مستخرجة من المحيط الطبيعي المباشر لهذه المنطقة، فشي طبيعي أن يستغل الميزابيون محيطهم العاشر في استخراج مواد البناء حيث أن الحجارة والجنس (تشمت) توجد لجانبهم مباشرة ولا تستوجب گناه کبيرا، كما أن النخلة بمختلف مكوناتها والاعداد الكبيرة منها الموجودة في الواحة لا به آن الا أن توحي لهم باستعمالها في مختلف أوجد حياتهم بما في ذلك مجال البناء، أما استعمال هذه الدواد فهو استعمال موحد في جميع مجالات ومكونات المدينة، فالمواد المستعملة في بناء المسجد في
85