ديوان الستالي مادح بن نبهان
الجزء ١ · صفحة ٢٢22
صاحب كتاب الستالي، حياته وشعره» الى عقد موازنة مطولة بين القصيدتين استغرقت خمسين صفحة من كتابه (1) والقصائد التي تسلك في معمارها الفني هذا المسلك أو تدرج قريبا منه غير قليلة في الديوان، ومنها على سبيل المثال قصيدة تائية في مدح محمد ونبهان وأحمد بني عمر بن نبهان، مطلعها:
منازل الحي من ميثا بتكريت سقيت صوب الحيا علا وحييت (2) وقصيدة تائية أخرى في مدح أبي عبد الله محمد المعمر بن نبهان وتهنئته بالعيد، مطلعها:
يا دار جيرتنا والحي حييت واختال مغناك في زي وتبييت (3) وقصيدة ثالثة جيمية في مدح محمد ونبهان وأحمد ابني عمر بن نبهان، مطلعها:
لمن الظعائن طلع الأحداج وقفت لشأن وانثنت لمعاج (4) وقصيدة رابعة دالية في مدح ذهل ويعرب ابني عمر، مطلعها: بانت سعاد وغنى ركبها الحادي وما وقت لك من وصل بميعاد (5) و قصيدة خامسة دالية أيضاً في مدحهما، مطلعها: أليلي أم ليل السليم المسهد فما بته إلا بمقلة أرمد (6) يقول فيها:
سقى الله أيام الحمى وتعهدت عهاد الهوى من ربعنا كل معهد منازل ألاف، وأوطان جيرة ومغنى أوداء، ومسرح خرد وهذه كلها مجرد أمثلة لهذا النمط من المعمار في بناء قصيدة المديح عند
الستالي، ولكن هذا النمط على كثرته في الديوان ليس هو النمط الوحيد
(1) د. علي عبد الخالق علي دومة الستالي حياته وشعره ص.
165 - 215
6
والواقع أن شعر الستالي يثبت تأثره كذلك بشعراء آخرين كالأعشى وابن الرومي الى جانب اقتباساته الكثيرة من القرآن ولجوئه الى تضمين أشعار القدماء داخل قصائده.
(2) الديوان. ص
74
82
(4) الديوان. ص (6) الديوان. ص 148.
(3) الديوان. ص 78
(5) الدايون. ص 144.