ديوان الستالي مادح بني نبهان أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي مادح بن نبهان

الجزء ١ · صفحة ٢٩

29

الأغراض الأخرى ذات الصلة بالخمر كوصف مجالس الشراب واللهو ووصف الطبيعة التي تحيط بهذه المجالس ووصل الساقيات الفاتنات – الى غرضه الأساسي «المديح»

ومن نماذج هذا النمط قصيدته في مدح يعرب بن عمر:

يا حبذا متعة الدنيا وملعبها وحبذا القهوة العذراء نشربها (1)

ومن نماذجه أيضاً قصيدة له أخرى في مدح يعرب، مطلعها:

حمراء في يد ساقيها معتقة كأنها دم خشف حين يسكبها ترى لها في فم الإبريق بارقة ليلا إذا ما هوى في الكون كوكبها وقد خلوت بها في وجه جارية حسناء تعجبني حبا وأعجبها هاتيك نفسي عند حاجتها فعد عنها ولا يشغلك مطلبها (2) وامدح أبا العرب المرجو نائله خير البرية طرا حين تنسبها وثالثة في مدح يعرب أيضاً، مطلعها:

نعم الشراب المصفى من دم العنب ليس المعذب بالحامي من من اللهب ورابعة في مدح محمد بن عمر بن نبهان، مطلعها:

يا مجلس الأنس واللذات والطرب لازلت في العز مغموراً مدى الحقب وغير ذلك من قصائد المدح التي يمتزج في افتتاحياتها وصف الخمر

بوصف مجالس الشرب والمنادمة والتغزل بالساقيات: أيامنا وليالي لهونا عودي بين المدام وربات الأغاريد (ه) ويلاحظ القارئ للنماذج التي تمثل هذا النمط مجموعة من

الملاحظات:

أولها: أن القصائد التي قالها الستالي في مدح يعرب بن عمر تستأثر بالحظ الأوفر من هذه الافتتاحيات، ويبدو أن الشاعر كان أكثر جرأة على

(1) الديوان. ص 61.

(2) هكذا ورد البيت في كل طبعات الديوان، وواضح ما في شطره الأول من خلل عروضي

23

(3) الديوان. ص 20

(4) الديوان، ص

(5) الديوان، ص 158