ديوان الستالي مادح بني نبهان أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي مادح بن نبهان

الجزء ١ · صفحة ٣١

31

زوجته، ثم تطرق من رثاء المتوفاة وعزاء زوجها فيها الى مدح الزوج المكلوم، ومطلع القصيدة:

أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب على النأي لاينفك يصبو ويطرب (1) وكانت الزوجة قد ماتت ويعرب يؤدي فريضة الحج، وقد انتقل الشاعر من الرثاء والتعزية الى المديح انتقالاً بارعاً في البيتين الثاني والعشرين والثالث والعشرين اللذين يتأرجحان بين التعزية والمديح:

ومثلك ميمون سعيد مبارك ملقى صلاحا حيث تنوي وتذهب هنيئا لك الأجر الذي تستتمه بعاقبة الصبر الذي هو أوجب لتخلص القصيدة بعد ذلك في أبياتها الباقية للمديح المحض

ومن نماذجه أيضا قصيدته في رثاء والدة محمد بن معمر وتطرقه من

هذا الرثاء الى المديح ويقول الشاعر في مفتتح القصيدة: ألم تعلم بمن تقع الخطوب وهل تدري النوائب من تنوب (2) وينتقل ابتداء من البيت الخامس والثلاثين الى مدح أسرتها ثم من

البيت الثالث والأربعين الى مدح ابنها محمد بن معمر. ومن القصائد التي تمثل هذا النمط أيضا قصيدة الشاعر في رثاء أبي

(3)

بكر ابن عمر وتعزية والده فيه، ومطلع هذه القصيدة: أعندك من فرط الصبابة ما عندي فيعلم ما أخفي بظاهر ما أبدي) ومن نماذجه أيضاً قصيدة ثانية في رثاء والدة محمد بن معمر،

مطلعها:

سمج الزمان وأوحش البلد فكأنما هو ما به أحد (4) ومن نماذجه أخيراً قصيدة الشاعر في رثاء أبي محمد نبهان بن عمر،

التي مطلعها:

هي النفس في ذكرى الممات نفورها مخافة مكروه اليه مصيرها (5)

(1) الديوان. ص 16 (2) الديوان. ص 37

(3) الديوان. ص 126

(5) الديوان. ص 259

(4) الديوان. ص 186