ديوان الستالي مادح بني نبهان أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي مادح بن نبهان

الجزء ١ · صفحة ٣٦

36

3

تبدأ بالوقوف على الأطلال لتنتقل الى الغزل ووصف مجالس الشراب والرياضة، ومطلع القصيدة:

حي المنازل من أكناف راماني أبلى جديد مغانيها الجديدان وقد تكون أبيات المديح قد سقطت منها ويرشح لهذا الافتراض أن نهاية القصيدة مبتورة حيث يشعر القارئ أن الشاعر لم يتم المعنى الذي بدأه في الأبيات الثلاثة الأخيرة من النص الذي بين أيدينا وهو وصف

الروضة:

في روضة لبست للمزن إذ غرست فيها وقد رجست أنوار ريحان حاك الربيع لها وشيا فجللها حسنا وكللها منه بألوان والنور في نسق من كل متفق من أبيض يقق أو أحمر قان ثم تنتهي القصيدة فجأة

وإذا كان المحور الأساسي للديوان كله هو المديح فإن موضوع هذا المديح هم ملوك بني نبهان وأمراؤهم باستثناء خمس قصائد كما أشرنا منها قصيدة في مدح سبخت والثانية في مدح بختان ببلاد الزنج وأوفر ملوك النبهانيين حظا من مديح الستالي السلطان ذهَل بن عمر الذي استأثر بحوالي خمسين قصيدة من قصائد الديوان إما منفردًا أو مشاركا لأخيه يعرب بن عمر الذي خصه الستالي بأكثر من خمس وعشرين قصيدة منفردًا أو مشاركًا لأخيه، ويأتي في المرتبة الثالثة - من حيث عدد القصائد التي مدح بها - محمد بن معمر أبو عبد الإله» الذي استأثر بحوالي عشرين قصيدة يليه في المرتبة الرابعة على بن عمر (أبو القاسم) حيث خصه الستالي بخمس عشرة قصيدة ثم يأتي بعد هؤلاء بقية ملوك وأمراء بني نبهان فرادي و جماعات (1).

أما مضمون المديح في قصائد الستالي فهو مضمون تقليدي محض، يدور كله حول الصفات التي كانت محور المديح في التراث العربي وفي مقدمتها الكرم والشجاعة والنجدة وكرم المحتد والصبر عند الشدائد، والتدين واليمن والبهاء .. إلخ.

(1) لم تعتمد هذه الإحصائية على عناوين القصائد لأنها غير دقيقة، فكثيرا ما تحمل القصيدة اسم ممدوح معين ولكن القارئ يكتشف أنها في ممدوح آخر، ولذلك فإن الإحصائيات التي اعتمدت على العناوين ليست

دقيقة ولعل الإحصائية التي قدمها سعيد الصقلاوي في كتابه (شعراء عمانيون (ص 65 من هذا القبيل