ديوان الستالي مادح بني نبهان أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي مادح بن نبهان

الجزء ١ · صفحة ٣٩

39

ترديده كثيرا في مدحه للنباهنة وهو الإشادة بانتسابهم الى الأوس والخزرج أنصار النبي صلى الله عليه وسلم بيثرب، وهذا المعنى يتكرر في صور عدة في قصائد الستالى، ومن نماذجه الكثيرة جداً:

وإذا تفاخرت الملوك فإنه يعلو ويسمو في عزيز نصابه (1) بالأزد أنصار النبي تفقهوا في دينه وهدوا بنور شهابه بذلوا له أموالهم ونفوسهم حتى استقر الحـ ق في أربابه

ما فتحت للرسول مكتها حتى أعانت بالنصر يشربها (2) بالأوس والخزرج الذين مشى بالخيل والدارعين موكبها الى عداة الإلـ مشركة طاغية قد عتا مكذبها

وافخر أنصار النبي محمد من يثرب بالأوس أو بالخزرج

أولئك أنصار النبي وحزبه وزواره في مكـ

(3)

ووفوده (4)

اذكر نبي الهدى أيام هجرته اليهم عند خذلان الأولى كفروا هم حموا ملة الإسلام واتبعوا دين الرسول وهم آووا وهم نصروا بل إنه يبالغ في بعض الأحيان في الإشادة بدور الأنصار الى الحد الذي يخرج به أحيانا عن حدود الأدب الواجب في الحديث عن الرسول

عليه الصلاة والسلام، كما في قوله مثلا:

والأوس والخزرج الأنصار قد دفعوا عن الرسول وآووه لدى الهرب (5) فمن غير اللائق استخدام لفظ الهرب» للتعبير عن ترك الرسول

(1) - الديوان. ص 46.

(2) - الديوان. ص

(3) - الديوان. ص

(4) - الديوان. ص.

77

167

(ه) - الديوان. ص 31