ديوان الستالي مادح بن نبهان
الجزء ١ · صفحة ٥٢52
،
ندى، وبأس، وشجاعة، ونجدة، وشرف أصل، وحكمة، وحكمة … إلخ وكذلك المفردات الشائعة فى مجال تصوير هذه الصفات، كالبحر والغيث، والأسد، والسيف، والبدر … وغير ذلك من المفردات التي تنجذب إلى دائرة صفات المدح بعلاقة المشابهة - كل هذه المفردات وما يدور في فلكها تمثل الجذور الأساسية لمعجم الستالي في هذا المجال
التصوير:
6
C
صور الستالي ككل أدواته صور تقليدية تدور في فلك الموروث؛ فالفتاة الجميلة جؤذر أو ظبي أو مهاة وشعرها ليل، وجسمها قضيب، والرجل الشجاع أسد أو ليث والكريم بحر أو غيث، والشيب نهار، وقد تتكدس مجموعة من هذه الصور التقليدية في البيت الواحد أو البيتين مثل قوله في مدح يعرب: ما أنت إلا البدر عند تمامه والبحر يزخر طاميا بعبابه (1) والليث يزأر في عرينة غابه والغيث يجري في متون سحابه وقد تفتنه صورة معينة فلا يني يكررها بصور وتشكيلات شتى في
كثير من القصائد مثل تشبيه الخمر بأنها دم العنب، مثل قوله: نعم الشراب المصفى من دم العنب ليس المعذب بالحامي من اللهب (2)
و حتى يقال بطالات فتن فتى قد استمل أو استحلى دم العنب (3)) ذبيحا سائل الأوداج (4)
و وتخال إبريق المدامة بيننا ظبيـ
و من قهوة كنسيم المسك تحسبها دما جرى من فم الإبريق متصلا (ه)) ومن الصور أيضا التي ولع بتكرارها تصويره للاستشفاء من جراح سهام العيون بريق الثغر. وكما كان مولعاً ببعض الصور كان كذلك يفتتن ببعض الأساليب في بناء الصورة، وذلك مثل أسلوب تعدد الخبر، مثل قوله في مدح يعرب: فإن مختارها أبو العرب السابقها بالفخ ار يعربها (6) سيدها، قرمها، سميدعها زعيمها، شهمها، مهذبها
(1) الديوان. ص
(3) الديوان
ص
(5) الديوان. ص
47
27
371
(2) الديوان (4) الديوان
(6) الديوان
ص
ص
ص
20
??
64