عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٧٧فالعلويون لا يعتبرونها سنّة الرسول عليه الصلاة
متمثلة
والسلام، ولكن يعتبرونها السنة التي أقامها معاوية وهي في لعن الإمام علي في خطب الجمعة، ولم تبطل هذه العادة إلا مع عمر بن عبد العزيز (760/ 101)، وبهذا انقلب الأمر من التمدح إلى الدم.
أمّا " الجماعة " فهي أيضا تتحول إلى شيء من الم ذلك أنّها تذكّر باضطرار الإمام الحسن بن على إلى التخلّـ لمعاوية سنة [661/ 40] فسمّي العام عام الجماعة، والعلويون
ولمن
حيا فقفا
الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي (أبو محمد) (670 - 624/ 50 - 3): ثانى الأئمة الاثنى عشر عند الإمامية. ولد في الله
المدينة المنوّرة، وأمّه فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى اللـ عليه وسلّم، وهو أكبر أولادها وأولهم. غزا أصبهان. بايعه أهل العراق بالخلافة بعد مقتل أبيه سنة 660/ 40 انطلق لحرب معاوية ثم اختار الصلح، فخلع الحسن نفسه من الخلافة وسلّم الأمر لمعاوية في بيت المقدس سنة 661/ 41، وسمّي هذا العام «عام الجماعة» لاجتماع كلمة المسلمين فيه. استقر بعد ذلك في المدينة حيث توفي سنة 670/ 50 وقيل قتل مسموما. مدّة خلافته ستة أشهر وخمسة أيام. وإليه ينسب الحسنيون. نقش خاتمه: " الله أكبر وبه أستعين ". ر. الزركلي: الأعلام 199/ 2 - 200
82