عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها فرحات بن علي الجعبيري

عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها

الجزء ١ · صفحة ٧٩

من خلالها ارتباطا وثيقا بال البيت، ومثل هذا الارتباط جعل هذه الفرقة تعتبر أنّها أقرب الفرق إلى رسول الله صلى الله

عليه وسلّم فهي إذن أصح الفرق وهي الفرقة الناجية

3 المحكمة: إنّ الشهرستاني، وإن ذكر كلمة

المحكمة فإنّه يعتبر أنّ التسمية التاريخية لهذه الفرفة إنما الخوارج، وأشار إلى أن منطلقهم يعود إلى ذلكم الرجل الذي اعترض على رسول الله صلى الله عليه وسلّم عند قسمة الغنائم: " اعتبر حديث ذي الخويصرة التميمي إذ قال: اعدل يا محمد فإنّك لم تعدل، حتّى قال عليه السلام: " إن لم: " أعدل فمن يعدل؟ " ثم عاد اللعين وقال: " هذه قسمة ما أريد بها

وجه الله تعالى .. ثم يعلق الشهرستاني فيقول: " وذلك خروج صريح على النبي عليه الصلاة والسّلام، ولو صار من اعترض على الإمام الحق خارجيا، فمن اعترض على الرسول الحق أولى أن يصير خارجيًا، أو ليس ذلك قولا بنحسين العقل وتقبيحه وحكما بالهوى فى مقابلة النص، واستكبارا على الأمر بقياس العقل؟ حتّى قال عليه السلام: سيخرج من ضئضئ هذا الرجل قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يتجاوز حناجرهم ....

ولار

لها تنت

84