عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٨٠يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم
لأقتلنهم قتل ثمود
(61)
ة حالة
(61) ن. م: 28/ 1 - 29. والحديث في مسلم 3: 111.
- حرقوص بن زهير السعدي (657/ 37): الملقب بذي الخويصرة: صحابي، من بني تميم خاصم الزبير فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باستيفاء حقه منه. وأمره عمر بن الخطاب بقتال «الهرمزان» فاستولى على سوق الأهواز ونزل بها ثم شهد صفين مع علي. وبعد الحكمين صار من أشدّ الخوارج على عليّ، فقتل فيمن قتل بالنهروان وفي سيرته اضطراب.
يرو
- وإياه عنى أحد شعراء الخوارج بقوله من أبيات رواها المبرد: وأسأل الله بيع النفس محتسبا حتى ألاقي في الفردوس حرقوصا ر. الزركلي: الأعلام.173/ 2 لم يذكر الزركلي الترجيني ضمن مراجعه. لكنّه أثبت اضطراب الأخبار في سيرته. معنى ذلك أنه عنه إلا ما اقتنع بصحته. أما الدرجيني الذي يعتبر حرقوص بن زهير السعدي من الطبقة الأولى من طبقات الإباضية مع عبد الله بن وهب الراسبي وهما من الجذر المشترك مع المحكمة فيدافع عن حرقوص كما يلي: " وحرقوص هذا هو الذي انتحلت فيه أحاديث لا يبعد أن تكون مصنوعة فإن فيها ما يدل على سقمها لتناقض مثبوتها، ولكن ن أكثرها منتحل ورواها على طرق. - فمنها ما نسب إليه أنّه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو يقسم غنائم خيبر «ما عدلت منذ اليوم» فغضب رسول الله صلّى=
85