عوامل نشأة الفرق الإسلامية وتسمياتها وألقابها
الجزء ١ · صفحة ٨١الله عليه وسلّم فقال عمر: ألا أقتله يا رسول الله؟ فقال: إنّه:
يكون لهذا أو لأصحابه نباً ".
- ومنها ما نسب إليه أنّه لما قال ذلك لرسول الله صلّى الله عليه و عليه وسلّم، قال: " ويحك فمن يعدل إن لم أعدل "؟ ثم قال لأصحابه واحدا بعد
واحد: " أيكم يقتله؟ فقال له الأول: " وجدته راكعا ". وقال الثاني: "
اثنان
وجدته ساجدا "، وقال الثالث: " لم أجده "، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو قتل هذا ما اختلف في الله ومنها أنه قال وقد قسم رسول الله صلى الله عليه وسلّم مالا ورد عليه بين أربعة من المؤلفة قلوبهم، فزعموا أنه قال: " لقد رأيت قسمة لا أريد بها وجه الله، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتّى تورد خداه، ثم قال: " أمنني الله على أهل الأرض ولا تؤمنني "؟! فقام عليه عمر رحمه الله، فقال: " ألا أقتله يا رسول الله "؟ فقال: سيكون من ضئضئ هذا أقوام تحقرون صلاتكـ صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، يقرأون القرآن لا يتجاوز حناجرهم يمرقون
من الدين - إلى قوله - وتتمارى في الفوق ".
م
ففي هذه الأخبار دلائل على سقمها من أوجه كثيرة أحدها: أنه لو صح عنه أنه غير عدل إذ قال ما عدلت منذ اليوم ما آمن به ولا أقام على دينه، ولا صلّى إلى قبلته أحد.
والثاني: لو صح عنه صلى الله عليه وسلّم أنه خاض بالطعن في النبوءة لما أهمله، ولكان هو المبتدر إلى قتله ولم يكله إلى غيره.
الثالث: أنه لو صح ذلك عند عمر رضي الله عنه وأنه من المأمورين بقتله. وأعلمه أنّه مارق من الدين فكيف يستعين به على الجهاد،
من مياه هنا
رله هلا يامس يسخوان تباه له» بين مالك ومشقي
86