سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ١٦من الصير إن عددت ملك إمامنا =إلى صور مع نزوى الشريفة بل سهلا
لقد عظمت بالبلد واشتد فتحها =وقد كثرت فيها من الأمم القتلا
وكاد إمام الحق يرجع دونها =لشدة أهليها وصبصها الأعلى
قلم يغنها الحصن المشيد عن القضاء =فذلت له لما رأوا بها أولى
وقد قام داعي الحق فيها مبادراً =يدمر آثاما ويمحو بها جهلا
فلا زالت الأيام تجري بسعده =ولا فصل الدهر الغشوم له حبلا
وقد حصرت شهرين إلا ثلاثة =لأيامها نزوى لدينا وقد تتلا
ومن بعد طغيان وبغي ومنكر =إذن قد سمعت فرعاً كما قد درست أصلا
فدام إمام العدل والنصر مقبل =وكل معاديه لظى حربه تصلا
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13 إمام له التأييد من ربه iiالأعلى فساد الملا وعراً وسادها iiسهلا
وعمت به الخيرات في كل iiبلدة وقد ملئت من حسن سيرته iiفضلا
فما أحسن الدنيا وأنورها iiبه أكملها فعلا وأجملها عدلا
به افتتح الله البلاد iiجميعا إذا أمها بالجيش قالت له أهلا
من الصير إن عددت ملك iiإمامنا إلى صور مع نزوى الشريفة بل iiسهلا
لقد عظمت بالبلد واشتد iiفتحها وقد كثرت فيها من الأمم القتلا
وكاد إمام الحق يرجع iiدونها لشدة أهليها وصبصها الأعلى
قلم يغنها الحصن المشيد عن iiالقضاء فذلت له لما رأوا بها iiأولى
وقد قام داعي الحق فيها iiمبادراً يدمر آثاما ويمحو بها iiجهلا
فلا زالت الأيام تجري بسعده ولا فصل الدهر الغشوم له iiحبلا
وقد حصرت شهرين إلا ثلاثة لأيامها نزوى لدينا وقد تتلا
ومن بعد طغيان وبغي ومنكر إذن قد سمعت فرعاً كما قد درست أصلا
فدام إمام العدل والنصر مقبل وكل معاديه لظى حربه iiتصلا
خبر سيرة الإمام على سمائل
عبد الله بن خلفان بن قيصر
قال الراوي لهذه الخطابات المسطرة والروايات المحيرة :