سيرة ابن قيصر (سيرة الإمام ناصر بن مرشد) [نسخة ثانية] عبد الله بن خلفان بن قيصر الصحاري

سيرة ابن قيصر

الجزء ١ · صفحة ١٩

والنصر ، فحازوا فيها على الناس فضلا وفخرا ، وفازوا بما فعلوه دنيا وأخرى ، ون يتق الله يجهل له من أمره يسراً وقال المؤلف في ذلك شعراً :

لقد زال العناء ثم القسام =وقد لاح الهدى وبقي الظلام

وولت جملت الأحزان عنا =عشية مالنا ظهر الإمام

به قد أيد الإسلام حقاً =على الأديان واندرس الحرام

إمام الدين أنت لنا سراج =يضيء الناس والبدر التمام

بدولته قد ذهبت هموم =نكايدها وقد طاب المنام

ومن عجبي إذا ما فهت يوماً =بمدح فيه ساعدني الكلام

لقد ملكت مودته جسوماً =وأفئدة لنا ثم العظام

ومن نعم الإله على البرايا =دوام إمامنا وهو المرام

به كفى الملا شراً وضراً =وعوفي الدين وأنجاب القيام

ألا يا أيها الباغي عتوا =تحاذره وتخشاه الأنام

ترفق فالهداية نعم فخر =لمدخر وإلا فالحسام

فمن أعطاه رب العرش نصراً =وأيده لعمرك لا يضام

فطرق الحق أوضح كل الطرق =لسالكها وعقبا للسلام

فما زال الإمام لنا سراجا =يضئ الناس ما سجع الحمام

ففي الغبي قد حلت حروب =لها نار يشب لها ضرام

ففي الغبي قد تلفت نفوس =عزيزات هنالك لا ترام

وفي الغبي قد ثارت غبار =كان قيامها يوماً غمام

وفي الغبي قدت رقاب =كان بهاءها البدر التمام

بها الوالي يصالي بالعوالي =فلا يخفونه يلج المنام

محمد ذي التقوى على =يجاهد ليس يثنيه الحسام

حوى صبراً فجاز به فخاراً =له في جنة المأوى مقام

21 لقد زال العناء ثم iiالقسام وقد لاح الهدى وبقي iiالظلام

وولت جملت الأحزان iiعنا عشية مالنا ظهر iiالإمام

به قد أيد الإسلام حقاً على الأديان واندرس iiالحرام

إمام الدين أنت لنا iiسراج يضيء الناس والبدر iiالتمام

بدولته قد ذهبت iiهموم نكايدها وقد طاب iiالمنام

ومن عجبي إذا ما فهت iiيوماً بمدح فيه ساعدني iiالكلام

لقد ملكت مودته iiجسوماً وأفئدة لنا ثم iiالعظام

ومن نعم الإله على iiالبرايا دوام إمامنا وهو iiالمرام

به كفى الملا شراً iiوضراً وعوفي الدين وأنجاب iiالقيام

١٩ / ٤٦