سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ٢٠ألا يا أيها الباغي iiعتوا تحاذره وتخشاه الأنام
ترفق فالهداية نعم iiفخر لمدخر وإلا فالحسام
فمن أعطاه رب العرش iiنصراً وأيده لعمرك لا iiيضام
فطرق الحق أوضح كل الطرق لسالكها وعقبا للسلام
فما زال الإمام لنا iiسراجا يضئ الناس ما سجع iiالحمام
ففي الغبي قد حلت iiحروب لها نار يشب لها iiضرام
ففي الغبي قد تلفت iiنفوس عزيزات هنالك لا iiترام
وفي الغبي قد ثارت غبار كان قيامها يوماً iiغمام
وفي الغبي قدت iiرقاب كان بهاءها البدر التمام
بها الوالي يصالي iiبالعوالي فلا يخفونه يلج iiالمنام
محمد ذي التقوى iiعلى يجاهد ليس يثنيه iiالحسام
حوى صبراً فجاز به iiفخاراً له في جنة المأوى iiمقام
قال الراوي لهذه العبارة والحاكي لهذه الإشارة :
٢٠ / ٤٦