سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ٢٢فلا زال الإمام لنا إماماً =نلوذ بجاهه ونشد أزرا
فجد بنا يا ربنا حقا علينا =به كرماً إذاً ونصره نصرا
به الإسلام أضحى في سرور =وأهل الشرك قد يصلون جمرا
ألا يا أيها الباغي علينا =بسوء جهالة خذ منه حذرا
ولا تسلك طريق أولي المعاصي =فتلزم في القصاص هناك قهرا
فهال من عصبة تحميك عنه =ولو قطعت الأنضاء قفرا
إذا لم تخش عاقبة لفعل =هلكت ولو هناك بسط عذرا
أقام الهنا فيهم إماماً =على التقوى فصار العسر يسرا
لقد فاق السموأل في وفاء =وأنصاف عدل فاق كسرا
فعش في نعمة والسعد جار =لنا من حادثات الدهر ذخرا
لقد دارت به الأعدا وكادت =تهد عليه أسورة وجذرا
وقد فرح الطغاة بما اعتراه =عشية ما احتواه الضد قسرا
فأيده الإله معا بنصره =وأسبل في الزحام عليه سترا
ووافاه محمد بن صلت =بجيش لا تطيق عليه حصرا
ومن بهلا ومن أزكي توافت =جيوش تكسر الأعداء كسرا
فولوا هاربين وما استطاعوا =معاً أن يظهروه فحاز فخرا
21 بمولانا الإمام نطول iiفخرا ونعلو رتبة دنيا iiوأخرا
لقد من الإله iiعلينا فحمداً للإله معاً iiوشكرا
فيا رحمن ذرة في نعيم معاً وأمدده فوق العمر iiعمرا
فطوبى لامرئ خمساً iiيصلي على طول البقاء ويصوم iiشهرا
وجاهد في سبيل الله iiحقاً واخلص طائعاً سراً iiوجهرا
فلا زال الإمام لنا iiإماماً نلوذ بجاهه ونشد iiأزرا
فجد بنا يا ربنا حقا iiعلينا به كرماً إذاً ونصره iiنصرا
به الإسلام أضحى في iiسرور وأهل الشرك قد يصلون iiجمرا
ألا يا أيها الباغي iiعلينا بسوء جهالة خذ منه iiحذرا
ولا تسلك طريق أولي المعاصي فتلزم في القصاص هناك iiقهرا
فهال من عصبة تحميك iiعنه ولو قطعت الأنضاء iiقفرا
إذا لم تخش عاقبة iiلفعل هلكت ولو هناك بسط iiعذرا
أقام الهنا فيهم iiإماماً على التقوى فصار العسر يسرا
لقد فاق السموأل في وفاء وأنصاف عدل فاق كسرا
فعش في نعمة والسعد جار لنا من حادثات الدهر ذخرا
لقد دارت به الأعدا وكادت تهد عليه أسورة وجذرا