سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ٣١به الدنيا منورة علينا =ولولاه لكانت كالصريم
به قد ران جبار عنيد =كذلك كل شيطان رجيم
لقد أضحت تعاهدنا بصلح =ولولاه لصالت بالهموم
أمد الله مولانا بقاه =بإثبات المسرة والنعيم
فمن والاه في نعم وأمن =ومن عاداه في الخطر العظيم
فعش في العمر منصور السرايا =تجود يداك بالفضل العميم
عشية ما بمسكد حل جيش =لمولانا الإمام المستقيم
فكادت أن تموج بساكنيها =بزلزلة وبالخطر الأليم
فدانت أهلها قهراً ولانت =وطأطأت الرؤوس إلى الكريم
وفاءت من أمور في البرايا =قبيحات وثابت للرحيم
فعوفي ربعها من كل سوء =وطابت للمسافر والمقيم
وقد عرفت له قدراً وجاها =عليها عند أرباب الحلوم
كان بها جنونا قبل هذا =فاخرج بالتمائم من حسوم
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17 لقد جنى الإمام من iiالنعيم بنصر من لدن رب iiرحيم
سراياه مؤيدة iiبنصر إذا ما وجهت نحو iiالخصوم
لقد سكنت مؤيدة iiقلوباً لأهل العلم والتقوى iiالمقيم
لقد خشيت عواقبه الأعادي فلا في الناس ذو ظلم iiغشوم
به الدنيا منورة iiعلينا ولولاه لكانت iiكالصريم
به قد ران جبار iiعنيد كذلك كل شيطان iiرجيم
لقد أضحت تعاهدنا بصلح ولولاه لصالت بالهموم
أمد الله مولانا iiبقاه بإثبات المسرة iiوالنعيم
فمن والاه في نعم iiوأمن ومن عاداه في الخطر iiالعظيم
فعش في العمر منصور السرايا تجود يداك بالفضل العميم
عشية ما بمسكد حل iiجيش لمولانا الإمام المستقيم
فكادت أن تموج iiبساكنيها بزلزلة وبالخطر iiالأليم
فدانت أهلها قهراً iiولانت وطأطأت الرؤوس إلى iiالكريم
وفاءت من أمور في iiالبرايا قبيحات وثابت للرحيم
فعوفي ربعها من كل iiسوء وطابت للمسافر والمقيم
وقد عرفت له قدراً iiوجاها عليها عند أرباب الحلوم
كان بها جنونا قبل iiهذا فاخرج بالتمائم من iiحسوم
خبر قتل الأمير مانع بن سنان بن سلطان العميري
عبد الله بن خلفان بن قيصر
قال الراوي لهذه الحالات والحاوي لهاته الدلالات :