سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ٣٨بأرض دبا لقد وقعت حروب =تكاد لها الصياجد أن تلينا
لقد بدت بها هامات قوم =وأودوا في الضريح ملحدينا
وكان النصر للإسلام فيها =على قوم النصارى المعتدينا
فأصبحت البلاد ومن عليها =لناصر وابن مرشد خاضعينا
كذلك حباه الله نصراً =تصير له العلايق طائعينا
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15 لقد رجعت جيوش المسلمين إلى نزوى الشريفة ظافرينا
بإجلال وتأييد iiلنصر وعز لم يزل للمسلمينا
وذلك من إله iiحباه إماماً عادلا ثقة iiأمينا
قد افتتحوا صياصي البلد جميعاً وجاءوا بالمسرة iiفائزينا
وقد زالت لهم طوعا iiعمان وكان لحربه المولى معينا
ومن صور قد افتتحوا حصوناً إلى الصير القصية iiأجمعينا
وقد محى الضلال وقد iiتولى وقد خضعت له رقاب الظالمينا
أدام الله ظلا نحن فيه بطيب مسرة طول iiالسنينا
ولا زالت طوالعه iiسعوداً منورة تضئ iiالعالمينا
ولا زلنا نكف به iiالأعادي ولا زال الإمام لنا iiوفينا
بأرض دبا لقد وقعت حروب تكاد لها الصياجد أن iiتلينا
لقد بدت بها هامات iiقوم وأودوا في الضريح iiملحدينا
وكان النصر للإسلام iiفيها على قوم النصارى iiالمعتدينا
فأصبحت البلاد ومن iiعليها لناصر وابن مرشد خاضعينا
كذلك حباه الله iiنصراً تصير له العلايق iiطائعينا
خبر سير الوالي على صحار
عبد الله بن خلفان بن قيصر
قال الراوي لهذه الروايات والمصنف لهذه الحكايات :