سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ٥ثم قدمت عليه رسل من نزوى يدعونه إلى ملكها ، فأجابهم إلى ذلك ولم يعز على تركها ، فسار في قومه رجال اليحمد وأناخوا بشرحة صفر من سد ، وأقام بها ليلة فلم يصد قوة فيما ووعدوه ، وتمادوا في تركه ولم يفوا بما عاهدوه ثم رجع مولانا الإمام إلى بلد الرستاق بعدما أخلفه ألئك القوم على الإطلاق ، وأقلم بها على العدل والإنصاف مدة من الزمان .
ثم توجه إليه الرويحي قاصداً وهو أحمد بن سليمان ورجال من بني رواحة وقوم من عصبة مانع بن سنان .
خبر سير الإمام لبلدة نزوى وما جرى فيها من الأمور
عبد الله بن خلفان بن قيصر
قال الراوي لهذه السيرة ذكراً والحاوي لها ضبطاً وحصراً :
٥ / ٤٦