المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

(ي)

وعلى أي حال. فإن كتاب المصنف فى عرضه لأمور الدين وفق أبوابه يعتبر نموذجا وافيا في ترسيخ آداب الدين الإسلامي وفي بيان النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تدعم هذه الآداب وتهدى المسلمين إلى أقوم السبل

التي يغالون بها رضاء خالقهم عز وجل، فى الحياة الدنيا وفى الحياة الآخرة. وإن القارئ ليجد المتمة الروحية واللذة العقلية في كل ما تحتويه أبواب كتاب المصنف من أمور الدين ومسائله فى غير إطناب معمل أو إيجاز محل،

مما يجعل الكتاب ذخيرة دينية تثرى بها المكتبة العربية والإسلامية.

وإنا لنسأل الله جلت قدرته، أن يثيب العاملين على نشر هذا التراث النافع بخير ثوايه وإن يبارك فى الخطوات الناهضة التى تسيرها وزارة التراث القومى والثقافة العمانية على طريق الهداية بتوفيق من ريادة حضرة صاحب المعالى السيد

فيصل بن على بن فيصل وزير التراث القومى والثقافة وهمته النشيطة المباركة والله عز وجل هو الهادى إلى سواء السبيل، إنه نعم المولى ونعم النصير

عبد المنعم عامر

د. جاد الله أحمد