الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩(b)
الشراء إلى محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان، ثم إلى خميس بن محمد بن تميم ابن سالم بن عبد الله البوسعيدى، شراء من سرحان بن موسى بن سرحان البوسعيدى وقد اشتراها من سوق عقر نزوى بعمان.
وأودع هذا الجزء بالمسجد إلى أن أخذه عبد الله بن سالم، وكان عنده على سبيل الأمانة، ثم انتقلت ملكية هذا الكتاب عام 1293 ه إلى محمد بن عبد الله، الذي اشتراه من الكتب التى خلفها الشيخ سالم بن سيف البوسعيدي، كما هو مكتوب فى التمليكات العديدة المدونة على هذا الجزء، والتي تدل دلالة واضحة
على ما لكتاب المصنف من قيمة فى النفوس، ومكانة بين الكتب.
وقد قام مخطوطى الجزأين الأول والثاني على نسخة أخرى، وخلص من عمله إلى مطابقة
الأستاذ محمد بن راشد بن عزيز القاضى بسلطنة عمان بتصحيح
النسختين بعضهما البعض كما جاء فيا كتبه خاصا بعمله.
وإنه لما يلفت النظر أن تحتوى مخطوطة الجزء الأول من كتاب المصنف المقدمة التي كتبها المؤلف وقدم بها كتاب بيان الشرع الذي ألفه أستاذه بينما لا توجد مقدمة أخرى لكتابه كتاب المصنف، وإنما بدئ الكتاب مباشرة بالباب الأول بعد نهاية مقدمة كتاب بيان الشرع، الأمر الذي يوحى بأن هناك شيئا ما بين الكتابين؛ وعلى كل حال فإن كتاب المصنف متكامل الأبواب، وفق الحصر الذى تتضمنه مخطوطة الجزء الأول المشار إلها، وإن أى علاقة بين الكتابين تتطلب الوقوف على كتاب بيان الشرع، وإن كان من المسلم به بداءة أن الفضل دائما يعترف به للمتقدم، وأن الأوائل لم يتركوا للأواخر ما يبتدعونه، وبخاصة فى المنهج التأليفي لأمور الدين التي ينتظهما أصل واحد، هو كتاب الله الكريم وسنة رسولة الأمين.