الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠840
فإِنْ تَكُ مُشْبِها لِلْعَدْلِ مِنْهُ هُوَ الْحَقُّ فَصَحَ بِلا ارْتِيَابِ فَخُذه شاكرا لله فيه بِطَاعَتِهِ تَعَالَى ذُو الْوِهَابِ وكل مخالف هذا فَدَعْهُ وجانب كلِّ أَمْرٍ مُسْتَرَابٍ ودَعْ عَنْكَ الشكوك بغير علم مَشَر مَطِيَّة. . (1) وَنَابِ إِذَا لَمْ تَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ عِنْدِي فانت كما في أَوْ غُرَابِ يَبُول مَعَى عَلَى عَقِبَيْهِ جَهْلًا وَمِنْ أَهْلِ الْمَوَاشِي وَالْقِيَابِ مَسَاكِينُهُ الشَّواهِقُ والحَوَامِي وَغَيْرَانُ الخَوَامِي وَالْعِقَابِ وأَهْلُ السَّبْقِ وَالْهَجْرِى وعمق وساب البركتين وكل ساب (2) مَعِي أَرْجَى عَلَى هَذَا وَأَرْضَى مِنَ التعب البالغ في الطلاب اعلم لَيْسَ يَنفَعُهُ إِذَا مَا فأَصْبَحَ مُمْتَلِي شَكَ وَرَيْب يجد نفاسه الصُّعْدِ الحِسَابِ يُقَلبُ أَمْرَهُ ظَهْرًا وبطنَا كَلَذِي الشَّاةِ عِنْدَهَا ذَوِي الْقِبَابِ
دماهُ دَايَةٌ أَحَدُ الشَّيَابِ
بيل
(1) طمس في الأصل. (2) الساب هو المسرع في مشيه