المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩

83

مسألة:

وسألته

عن قول الفقية للسائل، سل هذا، رجوع عن الفتيا، قال، ليس

هذا برجوع، قلت، فإن قال الله أعلم، قال، معى، هو رجوع عن الفتيا.

مسألة:

وقيل، والله أعلم: كادت العلماء تحيط بالعلم لولا الفروج والدماء.

مسألة:

قال أبو سعيد: كان أبو عبد الله محمد بن روح، رحمه الله، يقول في بعض

كلامه: ومن أعظم المحنة على طالب الحق أن يجد آثاره عند أهله دريسة،

وأحواله عندهم خسيسة.

عندى، أن هذا من شعر أبي سعيد، رحمه الله

وقال شعرا:

تک بر مَا أَجَبْتُكَ يَا بَنَى وَخُذْ بِالْعَدْلِ مِنْهُ وبالصَّوَابِ ولا تَأْخُذْ بَغَيْرِ الْعَدْلِ مِنْهُ وَلا بالمشكلات ولا بالتراب (1)

تعرِضُ كُلَّ قَوْلِ جَاكَ مِنِّى وَعَنْ غَيْرِى عَلَى حكم الكِتَابِ وَسُنة أحمدٍ قِسْطاً وَعَدْلًا وَإجماع الحَمينَ الْحِبَابِ (2) وَرَأَى الْمُهْتَدِينَ وَأَهْلَ عِلم مِنَ السَّبْقِ الْأَوَائِلُ أَوْ قِرَابِ

(1) المستراب هو، مافيه ريبة وشك

(2) كذا في الأصل