المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع والثلاثون

الجزء ٣٩ · صفحة ٤٦

قيل فالعرش والبسط الذى ينام عليها والوسايد هي

في التسمية

عندك

من

الاداة يخرج

معناها

قال هو يشبه بالاداءة والله أعلم قال فالآنية التى يشرب بها ويعمل ويوكل فيها هل تخرج من الاداة قال هكذا فيما يشبه معنى ذلك والله أعلم. فان قال لها هي طالق ان برزت من بيته هذا اليوم بشيء فبرزت هي منه

عريانه

قال

هي

مسألة:

في التسمية شيء واما في المعنى وتقع المخاطبة فذلك اليه

فان قال بعد العصر ان لم تردى على شيء اخذتيه من البيت قبل اذان العشاء فانت طالق فجاءت به قبل العشاء فردته في المنزل وقالت لا تدفع اليه الى ثلاثة أيام فقال ان لم تعطينه في يدى فانت طالق فجاءت وقد اذن بالعشاء فاني ارى الطلاق قد وقع اذا لم تدفعه اليه قبل الأذان.

ألة:

مس

فان قال اذا رأيت شهر كذا فانت طالق فأهل ولم بره و راه غيره لم يحنث

لان الصفة معدومة.

مسألة:

فان قال لها فانت طالق ان صعدت العرش فصعدت السرير انها تطلق في

هو

التسمية لان السرير في اللغة العرش واما معنى التعارف الجارى عند الناس فلا يقع الطلاق لانه عندهم غير العرش.

مسألة:

ومن

حلف لا تأكل من طعام فلان أو من ماله فاعطاها شيئا مما حلف لا تأكله

من صداقها الذى عليه ان أكلت منه الا ان يكون حلف من طعام معروف أو من نوع معروف فليس لها أن تأكل منه ولو قضاها اياه

١٠٬١٣٢ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.