الجزء السابع والثلاثون
الجزء ٣٩ · صفحة ٥٧الباب الحادي عشر
الطلاق بالمدح والذم من المخلوقين
فان قال انت طالق ان لم أكن مثلك أو تكونى مثلى أو أن كنت خيرا منى أو ان لم أكن خيرا منك ثم قال نويت كفؤا لها وقال بعد ان فرغ من هذا الكلام وسكت ان لم أكن كفؤا لك
فاما قوله ان كنت خيرا منى أو ان لم أكن خيرا منك فان كان أفضل منها في
الدين فلا تطلق
وان كانت أفضل منه في الدين طلقت.
وقوله ان لم أكن مثلك أو ان لم تكونى مثلى ونوى في الاكفاء فذلك الى نيته حتى يصح أنها دونه أو أفضل منه في الاكفاء لم تطلق
قال ابو عبد الله والعرب عندنا اكفاء لبعضهم بعضا الا النساج والمولـ والحجام وقال ايضا البقال وان كان اصله من العرب فليس بكفؤ وان قال ذلك مرسلا من غير نية ثم قال بعد تمام كلامه وسكوته كفؤا لها فلا ينتفع بالاستثناء بعد قطعه كلام الطلاق وتطلق ثلاثا والله أعلم.
سالة: مس
فان قالت له يا ملعون فقال ان كنت ملعونا فانت طالق فرأى الطلاق واقعا
لانه حلف على غيب مسألة:
فان قال لها ان كنت حسانة فانت طالق فان صح انها حسانة طلقت
فان قال انا أحسن منك وقالت هى انا احسن منك فقال ان كنت أحسن منى
فانت طالق فاذا قال الناس انها أحسن منه طلقت
ألة:
أبو الحوارى ان قالت يا قليل العقل
57